“مضيفة السعودية طلعت الاسرار المخفيه” .. لماذا يطلب طاقم الطائرة وضع الأيدي تحت الأفخاذ أثناء الطيران؟…اول مرة نسمع عنها!!

خلال الرحلات الجوية، قد يطلب من الركاب وضع أيديهم تحت أفخاذ هم أثناء الإقلاع أو الهبوط، وهو أمر يبدو للبعض بلا معنى، لكنه في الواقع إجراء أمني دقيق لا يدرك أهميته سوى طاقم الطائرة، كشفت مضيفة طيران تعمل في السعودية أن هذا الطلب ليس عشوائيا، بل هو جزء من بروتوكولات السلامة الجوية المعتمدة عالمياً، حيث يساعد في حماية الركاب في حال وقوع طارئ مفاجئ فعند وضع الأيدي بهذه الطريقة، يصبح الجسم في وضع أكثر استقرارا، مما يقلل من احتمالية الإصابات الناتجة عن الاهتزازات أو التوقف المفاجئ كما أنه يتيح للركاب فرصة الاستعداد لأي موقف قد يستدعي ردة فعل سريعة دون أن تتعرض أيديهم للإصابة أو العرقلة.

فوائد وضع الأيدي تحت الفخذين أثناء الطيران

  • تقليل الإصابات في حالات الطوارئ: يمنع ارتطام اليدين بالمقاعد الأمامية أو تعرضها للكسور بسبب الصدمات.
  • تحقيق وضعية أكثر أماناً للعمود الفقري: يحافظ على استقامة الظهر ويقلل من تأثير الصدمات على الجسم.
  • الاستعداد السريع إخلاء: يسهل الحركة السريعة في حال الحاجة إلى مغادرة الطائرة بسرعة.
  • تعزيز التحكم في الجسد: يقلل من احتمالية فقدان التوازن في حالات الاضطراب الجوي العنيف.
  • اتباع معايير السلامة الدولية: يعكس التزام شركات الطيران الإجراءات الوقائية المعتمدة عالمياً.
مضيفات الطيران
مضيفات الطيران

تصرفات بسيطة قد تنقذ حياتك على متن الطائرة

توضح المضيفة أن هناك العديد من الإجراءات البسيطة التي قد يراها الركاب غير ضرورية، لكنها تلعب دوراً محورياً في ضمان سلامتهم فمثلا، وضع المقاعد في وضعية مستقيمة أثناء الإقلاع والهبوط يمنح الركاب فرصة أفضل للنجاة في حالات الطوارئ كما أن إبقاء الأحزمة مشدودة طوال الرحلة يساعد في تقليل الإصابات الناتجة عن المطبات الهوائية، وحتى إطفاء الأضواء أثناء الهبوط الليلي يهدف إلى تهيئة أعين الركاب للرؤية في حال انقطاع الكهرباء، مما يسهل الإخلاء في الظلام، لذا فإن الالتزام بهذه التعليمات ليس مجرد إجراءات شكلية، بل هو جزء من منظومة متكاملة تضمن أمان كل من على متن الطائرة.