قد يبدو الأمر غريبًا للوهلة الأولى، فمن منا يفكر في إضافة نواة التمر الصلبة إلى طبق الشوربة اللذيذ؟ لكن هذه الممارسة، وإن لم تكن شائعة، تحمل في طياتها بعض الفوائد المحتملة التي تستحق التوقف عندها، فما الذي يحدث تحديدًا عندما نلقي بنواة التمر في مرقة الخضار أو حساء العدس؟
اعتقادات وفوائد محتملة
تنتشر بعض الاعتقادات الشعبية حول فوائد إضافة نواة التمر أثناء طهي الشوربة، وإن لم تدعمها الكثير من الدراسات العلمية بشكل قاطع، إلا أنها تستند إلى ملاحظات وتجارب متوارثة:
* امتصاص السموم والشوائب: يعتقد البعض أن نواة التمر لديها القدرة على امتصاص بعض السموم والشوائب الموجودة في مكونات الشوربة أثناء الطهي. هذه الفكرة قد تكون مستوحاة من قدرة الفحم المنشط (المشتق أحيانًا من مصادر نباتية) على امتصاص بعض المواد.
* إضافة المعادن: تحتوي نواة التمر على بعض المعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم. يعتقد البعض أن غلي النواة في الشوربة قد يساعد على إطلاق كميات ضئيلة من هذه المعادن في المرق، مما يزيد من قيمتها الغذائية.
* تحسين القوام (بشكل غير مباشر): قد يلاحظ البعض أن الشوربة تصبح أكثر كثافة قليلاً بعد طهي نواة التمر فيها لفترة طويلة. هذا التأثير قد يكون ناتجًا عن إطلاق بعض المواد النشوية أو الصمغية من النواة، وإن كان هذا التأثير غالبًا طفيفًا.
* منع فوران الشوربة: تجربة أخرى متداولة تشير إلى أن إضافة نواة التمر إلى القدر أثناء غليان الشوربة قد يساعد في منع فورانها وانسكابها. الآلية الدقيقة لهذه الظاهرة غير واضحة، لكن قد يكون لها علاقة بتغيير في التوتر السطحي للسائل.