“العالم مقلوب من ساعتها”… علماء يكتشفون اسرار خفية عن بناء الأهرامات وحقيقة السراديب الجديدة… مش هتصدق المشهد!!

لطالما أثيرت العديد من المزاعم حول أهرامات الجيزة، تراوحت بين التشكيك في أسمائها ونسبتها إلى الفراعنة، وصولا إلى الادعاءات بوجود أسرار خفية تحتها أو حتى بنائها على يد كائنات فضائية، ورغم انتشار هذه الادعاءات عبر العقود، فقد ثبت عدم صحتها جميعا بعد فحصها علميا وأثريا، في هذا المقال، سنناقش ثلاث من أبرز المزاعم المثيرة للجدل حول الأهرامات، مع تقديم الأدلة التي تدحضها، ومن خلال موقعنا بوابة الزهراء الإخبارية اليكم التفاصيل.

جدل حول اسم هرم خوفو

قبل سنوات، نشرت صحيفة “إكسبريس” البريطانية تقريرا يزعم أن اسم الملك خوفو المكتوب داخل الهرم الأكبر قد يكون قد أُضيف في عام 1837، مما أثار الشكوك حول أصالته. وقد تبنى هذه النظرية عالم المصريات زكريا ساتشين، الذي ذهب إلى حد الادعاء بأن هناك عملية تزييف متعمدة، و إلا أن هذه الفرضية تم تفنيدها لاحقا، حيث ثبت أن الاسم محفور داخل الهرم منذ العصور القديمة، وقد أكد علماء الآثار أن طريقة الكتابة والتقنيات المستخدمة في النقوش تتطابق مع الأساليب المصرية القديمة، مما ينفي تماما أي احتمال للتلاعب أو التزوير في هذه الكتابات.

1000068478 1280x720 1

مزاعم إيلون ماسك حول بناء الأهرامات

في تصريح مثير للجدل، زعم رجل الأعمال إيلون ماسك أن الأهرامات قد تم بناؤها من قبل كائنات فضائية، وهو طرح مستوحى من كتابات بعض المؤلفين الأوروبيين الذين حاولوا إنكار قدرة المصريين القدماء على تحقيق هذه الإنجازات الهندسية العظيمة، وقد رد عالم المصريات الدكتور، وسيم السيسي على هذه الادعاءات، مشيرا إلى أن الأدلة التاريخية تؤكد أن الفراعنة هم من شيدوا الأهرامات، واستشهد بكتابات تحتمس الثالث التي توثق ظواهر فلكية غير مألوفة، فضلا عن البرديات المصرية التي توضح إتقان الفراعنة لمبادئ الهندسة والرياضيات، ومنها معادلة “π” التي لا تزال تستخدم حتى اليوم.

أسطورة المدينة الخفية تحت الأهرامات

روجت بعض التقارير البريطانية لفكرة وجود مدينة أثرية ضخمة وبحيرة تحت هرم خوفو، بالإضافة إلى شبكة أنفاق سرية أسفل تمثال أبو الهول، وقد نفى عالم الآثار الدكتور زاهي حواس هذه الادعاءات، مؤكدا عدم وجود أي أدلة علمية تثبت صحتها، وأوضح أن عمليات الحفر التي أجريت أسفل أبو الهول أثبتت أنه منحوت من صخرة صماء، دون أي فراغات أو ممرات تحته، و كما أشار إلى أن الدراسات الجيولوجية أثبتت عدم وجود أي بحيرات أو منشآت خفية تحت الهرم الأكبر، مما يجعل هذه المزاعم مجرد خيالات لا تستند إلى أي أساس علمي.