أبعاد سد النهضة!!.. المعضلة الشائكة التي تهدد استقرار المنطقة وتحمل آثارا سلبية خطيرة على دول المصب!!

يعد سد النهضة الإثيوبي من أبرز المشروعات المائية في القارة الإفريقية، حيث يستمر في إثارة الجدل والتوترات بين إثيوبيا ودولتي المصب، مصر والسودان، فيما يلي نستعرض أحدث التطورات المتعلقة بالسد حتى تاريخ 25 مارس 2025.

الملء الرابع ومستوى البحيرة

في أغسطس 2024، أكملت إثيوبيا عملية الملء الرابع لبحيرة سد النهضة، حيث بلغ منسوب المياه 616 مترا فوق سطح البحر، مع تخزين حوالي 14 مليار متر مكعب إضافية، ليصل إجمالي التخزين إلى 31 مليار متر مكعب. النهضة 1280x720 1

الدعوة إلى الحوار

في 20 مارس 2025، دعا رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، إلى حوار مع مصر والسودان بشأن سد النهضة، مؤكدا أن السد سيضمن تدفق المياه على مدار العام بعد اكتماله، ولن يلحق ضررا بدولتي المصب.

الموقف المصري

أكدت وزارة الخارجية المصرية في 19 مارس 2025 أن ملف سد النهضة لم يجمد، وأنه يتم مناقشته مع الشركاء الدوليين.

الحرائق بالقرب من السد

في مارس 2025، رصدت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” نشوب خمسة حرائق في إثيوبيا، بالقرب من خط النقل الكهربائي لسد النهضة، وجنوب السد الركامي المعروف بـ”سد السرج”.

مشكلات فنية وتصميمية

أشار خبراء إلى ظهور مشكلات في تصميم سد النهضة، حيث تم إغلاق المفيض والاكتفاء بتمرير المياه من خلال التوربينين المنخفضين فقط، مع تشغيل جزئي لتوربين واحد، مما أثار تساؤلات حول كفاءة التصميم.

تأثيرات على السودان

أكد خبراء جيولوجيون أن مستوى بحيرة السد ما زال عند أعلى منسوب وصل إليه في 24 أغسطس 2024، مما قد يؤثر سلبا على السودان بسبب عدم التنسيق وتبادل المعلومات، مما يسبب ارتباكا في تشغيل السدود السودانية.