يتسائل الكثيرون إذا ما كانت ليلة القدر هي الليلة الماضية ليلة الخامس والعشرون من رمضان، أم أن علامات ليلة القدر لم تظهر وسننتظر الليلتين الوتريتين المتبقيتين، وهما ليلة السابع والعشرون والتاسع والعشرون من رمضان.
علامات ليلة القدر
ويترقب المسلمين حول العالم ليلة القدر لما فيها من خير الذي يصل إلى حد تغيير الأقدار وكتابتها أجمل مما كانت علي حيث إن ليلة القدر خير من ألف شهر لذا لا يمكن خسارتها أو المجازفة بها بأي حال من الأحوال، واليوم سوف نعرف معا العلامات العشرة لتحري ليلة القدر.
اخبرنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن هناك علامات تدل على ليلة القدر، ويحاول الكثيرين تحري تلك العلامات للتعرف على تلك الليلة، وأي ليلة من ليالي العشر الأواخر الوترية كانت ليلة القدر.
- من علامات ليلة القدر قوة الإضاءة في تلك الليلة وهذه العلامة قد لا يشعر بها أهل المدن لكثرة المصابيح بالشوارع.
- ليلة القدر ليست حارة ولا باردة أي إن جوها معتدل.
- الرياح تكون ساكنة في ليلة القدر.
- قد تراها في المنام كما حدث مع بعض السلف الصالح.
- لا يحل لشيطان أن يخرج فيها حتى الفجر ولا يستطيع الإيذاء.
- من علامات ليلة القدر الطُمَأنينة أي طُمَأنينة القلب وانشراح الصدر.
- الشعور بلذة القيام في هذه الليلة فيمَا ورد عن بعض الصحابة -رضوان الله تعالى عنهم-.
- الشمس تطلع صبيحتها حمراء ضعيفة ليس لها شعاع صافية كما القمر البدر.
- لا ينزل فيها النيازك والشهب.
- يوفق الشخص فيها بدعاء لم يقله من قبل.
خير أدعية ليلة القدر.
ورد دعاء ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قولي اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني» فهذا هو الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين، وللمؤمنين من بعدها في ليلة القدر وهو دعاء جامع فيه الثناء على الله تعالى والتذلل وطلب الصفح والمغفرة وهذا.