في واقعة مروعة أشبه بأفلام الرعب، عاش شاب مغامر لحظات من الرعب الحقيقي بعدما ابتلعته أفعى أناكوندا عملاقة بالكامل أثناء مغامرته في الأدغال الجميع اعتقد أن نهايته محتومة، ولكن ما حدث بعد ذلك كان أشبه بالمعجزة، حيث وقعت مفاجأة غير متوقعة قلبت الأحداث رأسًا على عقب!
ما هي أفعى الأناكوندا؟
تُعد الأناكوندا واحدة من أخطر وأضخم الأفاعي في العالم، حيث تعتمد على الخنق قبل ابتلاع فريستها:
- يصل طولها إلى 9 أمتار، وقد يتجاوز وزنها 200 كيلوغرام.
- رغم أنها غير سامة، إلا أنها تعتمد على التواء جسدها حول الفريسة وخنقها حتى الموت.
- تمتلك قدرة مذهلة على ابتلاع فرائس ضخمة كاملة، مما يجعلها من أكثر الكائنات رعبًا في الطبيعة.
مغامرة تحولت إلى كابوس!
في محاولة جريئة، قرر الشاب المغامر “ريتشارد” البحث عن أفعى أناكوندا عملاقة، بعدما أعلنت حديقة حيوانات نيويورك عن مكافأة قدرها 50 ألف دولار لمن يتمكن من الإمساك بها حية على الرغم من التحذيرات، انطلق إلى أدغال أمريكا الجنوبية، غير مدرك للمصير المرعب الذي ينتظره!
وأثناء تواجده قرب أحد الأنهار، قام بغسل جرح في يده، مما جذب بعض الأسماك المفترسة، لكن الكارثة حدثت عندما خرجت الأناكوندا من الماء بسرعة مذهلة وهاجمته بقوة غير متوقعة في لحظات، التفت حول جسده وبدأت في خنقه، ليصبح عاجزًا عن المقاومة، وبعد صراع دام دقائق، ابتلعته بالكامل وسط صدمة الجميع!
المفاجأة التي قلبت الأمور رأسًا على عقب!
عندما ظن الجميع أن القصة انتهت، وقع أمر لا يصدق! بدأت الأفعى تتلوى بعنف وكأنها تعاني من اضطراب مفاجئ، ثم حدثت المعجزة—تقيأت ريتشارد بالكامل بعد لحظات من ابتلاعه، ليخرج من فم الأفعى في حالة صدمة وسط ذهول الحاضرين!
كيف نجا من الموت داخل الأفعى؟
لم تكن مجرد معجزة، بل كانت هناك أسباب منطقية وراء نجاته:
- حجمه الكبير جعل من الصعب على الأفعى هضمه بسهولة.
- رد فعل طبيعي للأفعى عند مواجهة فريسة ضخمة، حيث تقوم بتقيؤها لتجنب الاختناق.
- عدم مقاومته داخلها ساعد في بقائه على قيد الحياة حتى لحظة إخراجه.
تُعد هذه الحادثة من أغرب القصص التي تم تسجيلها عن مواجهة الإنسان مع أضخم الكائنات المفترسة، ليبقى السؤال: هل كانت مجرد صدفة أم أن هناك عواملأخرى ساعدت في هذه النجاة الخارقة؟