حبس البول بشكل متكرر يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على صحة الجسم على المدى الطويل وعندما يتم حبس البول لفترات طويلة، فإن ذلك يؤدي إلى عدد من المشاكل الصحية التي قد تؤثر على الجهاز البولي والأعضاء الأخرى.
ما يحدث للجسم بعد حبس البول
إليك بعض التأثيرات التي قد تحدث للجسم بسبب حبس البول بشكل متكرر:
- التأثير على المثانة: حبس البول بشكل مستمر قد يسبب تمددًا للمثانة، مما قد يؤدي إلى ضعف عضلات المثانة وعدم قدرتها على الانقباض بشكل فعال ومع مرور الوقت قد تصبح المثانة غير قادرة على إفراغ نفسها بالكامل، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى البولية.
- زيادة خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية: عندما يتم حبس البول لفترات طويلة، يتجمع البول في المثانة، مما يوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا وهذا يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالتهاب المسالك البولية، وهي حالة شائعة تحدث عندما تتلوث المثانة أو الأنبوب البولي بالبكتيريا.
- تأثير على الكلى: حبس البول لفترات طويلة قد يزيد الضغط على الكلى ويؤدي إلى تراكم البول في الأنبوب البولي وهذا يمكن أن يسبب ضررًا تدريجيًا للكلى ويساهم في تكوين الحصوات الكلوية.
- تسرب البول: حبس البول بشكل مستمر يمكن أن يؤدي إلى تسرب البول لاحقًا، حيث تصبح المثانة غير قادرة على تحمل الضغط المفرط. وقد يؤدي هذا إلى ما يعرف بـ “سلس البول”، الذي يتمثل في عدم القدرة على السيطرة على التبول.
- مشاكل في الجهاز الهضمي: حبس البول لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة الضغط داخل البطن، مما يمكن أن يؤثر على الأمعاء والجهاز الهضمي بشكل عام وهذا قد يؤدي إلى مشاكل مثل الإمساك أو الشعور بالانتفاخ.
الخلاصة:
حبس البول بشكل متكرر يعد سلوكًا غير صحي، ويمكن أن يتسبب في مشاكل صحية خطيرة مثل التهابات المسالك البولية، الحصوات الكلوية، وضعف عضلات المثانة ومن الأفضل التوجه إلى الحمام عند الحاجة وعدم حبس البول لفترات طويلة للحفاظ على صحة الجهاز البولي.