“السر الذي جنن مستر بيست والعالم “.. عالم أثار يحسم الجدل هل استخدم المصريون القدماء السحر في بناء الأهرامات الثلاثة ؟! .. صدمة للجميع !!

لطالما كانت الأهرامات الثلاثة في الجيزة – هرم خوفو، هرم خفرع، وهرم منقرع – محطًا للعديد من الأساطير والتكهنات التي حيرت العلماء وعامة الناس على حد سواء. من بين هذه التكهنات الأكثر إثارة للجدل هي تلك التي تتحدث عن استخدام السحر في بناء هذه الصروح الضخمة. هل فعلاً استخدم المصريون القدماء السحر والتعاويذ في بناء الأهرامات؟ أم أن هذه الفكرة ليست سوى خرافة لا أساس لها من الصحة؟ في هذا المقال الحصري، يحسم عالم الآثار البروفيسور أحمد حسن، الذي يمتلك خبرة تمتد لعدة عقود في دراسة الحضارة المصرية القديمة، هذا الجدل ويكشف الحقيقة.

عالم أثار يحسم الجدل هل استخدم المصريون القدماء السحر في بناء الأهرامات الثلاثة ؟

كان السحر جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية للمصريين القدماء. كان لديهم إيمان قوي بالقوى الروحية والعالم الآخر، ويعتبر السحر أداة مهمة للتواصل مع الآلهة وللحماية من الأرواح الشريرة. وكان المصريون القدماء يستخدمون السحر في مجالات مختلفة مثل الشفاء، وحماية المقابر، وتبديد الأرواح الشريرة، وحتى في الممارسات اليومية مثل طقوس الزراعة والحصاد.

لكن هل كان السحر مرتبطًا بشكل مباشر ببناء الأهرامات؟ البروفيسور أحمد حسن يوضح أن السحر كان له دور ثقافي وروحي في حياة المصريين القدماء، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنه كان له علاقة مباشرة ببناء الأهرامات.

الأساطير حول استخدام السحر في بناء الأهرامات

يعتقد الكثيرون أن المصريين القدماء استخدموا السحر لتسهيل بناء الأهرامات. ومن بين هذه الأساطير، هناك من يزعم أن الفراعنة استعملوا تعاويذ سحرية لتوجيه الحجارة الضخمة إلى مواقعها بدقة مذهلة. وتدور بعض القصص حول “قوى خارقة” كانت تساعد العمال في رفع الأحجار، بل إن بعض الروايات تتحدث عن تحريك الحجارة عبر الهواء بواسطة السحر.

إحدى القصص المثيرة تقول إن المصريين القدماء كانوا يمتلكون أسرارًا سحرية تساعدهم في مواجهة التحديات اللوجستية لبناء الأهرامات. يُقال إن هذه “الأسرار” كانت تُستخدم لتحريك الحجارة التي تزن عدة أطنان دون الحاجة إلى الأدوات البدائية.

رأي عالم الآثار: لا سحر في بناء الأهرامات

البروفيسور أحمد حسن يؤكد أن الأهرامات لم تُبنَ باستخدام السحر. ووفقًا له، هناك تفسير منطقي وعلمي يعكس براعة المهندسين والعمال المصريين القدماء في استخدام التقنيات المتطورة لمواردهم في بناء الأهرامات. ويقول: “لم يكن لدى المصريين القدماء التكنولوجيا الحديثة التي نملكها اليوم، ولكنهم استخدموا أدوات بسيطة ولكن فعالة، مثل الرافعات البدائية، والسلالم، والماكينات الميكانيكية البسيطة، لتنفيذ المشاريع المعمارية الضخمة”.

وأضاف البروفيسور حسن أن العمال الذين شاركوا في بناء الأهرامات كانوا جزءًا من جهد جماعي منظم للغاية، حيث تم تدريبهم بشكل جيد على مختلف الحرف، مثل النحت ورفع الأحجار، وكان لديهم خبرة طويلة في بناء المعابد والمقابر قبل الأهرامات.

التقنيات الهندسية المستخدمة في بناء الأهرامات

البروفيسور حسن يشير إلى أن المصريين القدماء استخدموا تقنيات هندسية متقدمة في بناء الأهرامات. كان لديهم معرفة دقيقة بالرياضيات والهندسة، مما سمح لهم بتصميم أهرامات تتسم بالدقة المدهشة. على سبيل المثال، استخدم المصريون القدماء نظامًا هندسيًا خاصًالتحديد زاوية البناء والتأكد من استقرار الهيكل. وكانت الكتل الحجرية تُقطع بدقة شديدة باستخدام أدوات النحاس، ثم يتم نقلها باستخدام الزلاجات والحبال.

وأوضح حسن أنه على الرغم من أن العلماء لم يتوصلوا إلى كيفية نقل الأحجار الضخمة إلى المواقع المحددة، إلا أن هناك العديد من الافتراضات المدروسة حول طرق النقل، مثل استخدام المنحدرات الصخرية، أو حتى نظم الرفع المتطورة باستخدام الرافعات البدائية.