“قائد الطائرة قالي عليها”… لماذا لا تُزوَّد الطائرات بمظلات للركاب؟…” سر محدش قالك عليه قبل كدا”!!!

قد يتبادر إلى ذهن الكثيرين تساؤل بسيط ولكنه وجيه، لماذا لا تُزوَّد الطائرات بمظلات تُوزَّع على الركاب لاستخدامها في حالات الطوارئ، فكما هو الحال في بعض وسائل النقل الأخرى، قد يبدو الهبوط بمظلة حلاً عمليًا لإنقاذ الأرواح، إلا أن الواقع العلمي والتقني للطيران يوضح أن الأمر ليس بهذه السهولة.

عوامل جوية وبيئية تحول دون القفز بالمظلة

أول ما يجب معرفته هو أن الطائرات التجارية تحلق على ارتفاعات شاهقة تصل إلى أكثر من 35,000 قدم، حيث تقل نسبة الأوكسجين بشكل كبير، القفز من هذا الارتفاع دون معدات تنفس خاصة قد يؤدي إلى فقدان الوعي أو حتى الوفاة، كما أن الضغط الجوي في تلك الطبقات يختلف كثيرًا عن ضغط الطائرة الداخلي، ما قد يتسبب في إصابات جسدية خطيرة لحظة الفتح المفاجئ لأبواب الطائرة.

8496516465165165165151 780x448 1280x720 4

السرعة الهائلة للطائرة خطر إضافي

تحلق الطائرات بسرعات قد تتجاوز 800 كم/ساعة، مما يجعل القفز منها بمظلة ضربًا من الجنون، إذ إن التيارات الهوائية والضغط الناتج عن تلك السرعة قد يؤدي إلى تمزق جسدي أو ارتطام شديد، ومن هنا لا يُعد الخروج من الطائرة في هذه الظروف خيارًا آمنًا بأي حال من الأحوال.

لحظات الحوادث لا تسمح بالتنظيم

وفق الإحصاءات، فإن غالبية حوادث الطيران تحدث أثناء الإقلاع أو الهبوط، أي عندما تكون الطائرة قريبة من الأرض، وهي مسافة غير كافية لاستخدام المظلة بنجاح، كما أن إعلان القفز قد يخلق حالة من الهلع والتدافع، تُعرض الركاب لإصابات أكثر من الحادث نفسه.

ما سر رش الطائرات بالماء عند الهبوط؟ تقليد مهيب بمغزى احتفالي

في مشاهد متكررة ومهيبة نشاهدها في المطارات حول العالم، يتم رش الطائرات بالماء عبر قوس مائي ضخم فور هبوطها، ما يُثير دهشة البعض، خاصة من غير المعتادين على السفر. فما السبب وراء هذا الطقس الجوي المائي الفريد؟

تحية المياه: تقليد عالمي ذو جذور بحرية

تُعرف هذه المراسم باسم “Water Cannon Salute”، وهي تقليد احتفالي في عالم الطيران مستوحى من عالم البحار، حيث كانت السفن تُودّع أو تُستقبل برشات من الماء، تم تطبيق نفس الفكرة على الطائرات لتكون تحية شرفية لمناسبات مميزة.