في خطوة تُعد من أبرز التحولات في منظومة خدمات الكهرباء، أعلنت الجهات المعنية عن إلغاء نظام فواتير الكهرباء التقليدية للمنازل التي لا تزال تعمل بالعدادات القديمة، على أن يتم استبدال هذا النظام بآلية جديدة تعتمد على العدادات الذكية أو الاستهلاك الفعلي، دون الحاجة لإصدار فواتير شهرية هذا التوجه يُمثل نقلة حقيقية في تحديث البنية التحتية لقطاع الكهرباء في مصر، ويهدف إلى تبسيط التعاملات وتقليل الأخطاء.
ما هي فوائد هذا القرار للمواطن؟
يأتي القرار ليُخفف من العبء المالي على آلاف الأسر، خاصة تلك التي عانت من أخطاء متكررة في الفواتير التقديرية.
ومن أبرز الفوائد:
-
دفع الاستهلاك الفعلي فقط، دون زيادات أو مبالغ غير دقيقة.
-
انتهاء مشكلة تقدير الاستهلاك العشوائي التي كانت تؤدي أحيانًا إلى مبالغات غير مبررة في الفواتير.
-
سهولة الشحن والمتابعة من خلال عدادات ذكية قابلة للشحن المسبق أو الدفع الإلكتروني.
-
تعزيز الشفافية بين المواطن ومزود الخدمة، وهو ما يدعم الثقة في منظومة الكهرباء.
تفاعل شعبي واسع
لاقى القرار ترحيبًا شعبيًا واسعًا، خاصة في المناطق التي طالما اشتكت من الفواتير غير الدقيقة. وتداول العديد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات تُعبّر عن ارتياحهم، مؤكدين أن هذه الخطوة تأتي في الوقت المناسب لتخفيف الأعباء وتحسين جودة الخدمات.
بداية عهد جديد في إدارة الخدمات
يمهد هذا القرار الطريق نحو عهد جديد من التحول الرقمي والاعتماد على أنظمة أكثر دقة وكفاءة في التعامل مع الموارد، خاصة في قطاع الكهرباء. وهو جزء من خطة الدولة الشاملة لتحديث الخدمات وتيسيرها للمواطنين، بما يعزز من العدالة في التحصيل ويُسهّل إجراءات الدفع.