من أكثر الحيوانات الشرسة على كوكب الأرض هي الذئاب حيث يواجه الأنشان صعوبة في ترويضها، وعلى الرغم من كل هذه الصعوبة نجد الكثير يفضلون تربية الذئاب عن الكثير من الحيوانات الأخرى، ومن أشهر مربي الذئاب شخص يسمى حمد الجهيم، فقد كشف هذا الرجل نبذة عن حياته وأهم أسباب حبه للذئاب والحياة معهم وتربيتهم، حيث قال حمد؛ كنت أعيش طفولتي بين الذئاب والضباع حتى احببت الحياة معهم وسعيت إلى معرفة كل حركات الترويض الخاصة بهم وملازمة الذئاب طوال الوقت حتى كونت علاقة صداقة جيدة بيني وبينهم وبات لا يمكن التفريق بيننا، كذلك يحمونني من الجن وأعمال الشياطين المحيطة بي.
أهمية ترويض الذئاب
أوضح حمد الجهيم قدرت الذئاب العجيبة على التخلص من الجنون الموجودة داخل الجسم أو فك السحر ونحو ذلك، ومن هنا كان يتجه اليه الكثير من مرضى السحر حتى يلتمسوا منه ما يساعدهم في الشفاء.
وفي بداية كل شهر تأتي بعض الأمهات رغبة في شراء أنياب الذئب حتى تحمي رضيعها من الجن، وقد عرضوا عليه مبلغ مالي كبيرة تصل الى 1000 دينار على أنياب الذئب.
الذئاب تعوي عند سماع الآذان
الذئاب من أكثر الحيوانات النظيفة التي يسهل ترويضها بالإضافة إلى كونها مخلصة لصاحبها كالكلب تماما، وتعمل على العواء بشكل مستمر في حالة اصابة صاحبها بخطر ما، كما أنها تعوي بشكل كبير خلال الأذان لطرد الشياطين من المكان، وعلى الرغم من كل ذلك إلا لأنها تحتاج إلى ترويض شديد حتى يتمكن صاحبها من التحكم بها.