“ليه تشتريه من بره”… انسب وقت لزراعه الهيل فوق الاسطح بكميات غزيره وبأقل تكاليف… متفوتيش الفرصة!!

يعد الهيل من النباتات العطرية الفريدة التي تنتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية، وهو أحد أهم التوابل التي عرفت منذ العصور القديمة برائحتها الزكية وطعمها المميز، و تنمو هذه النبتة في المناطق الاستوائية الرطبة، حيث تتطلب تربة غنية ورطوبة عالية كي تزدهر، وتعتبر الهند وغواتيمالا من أبرز الدول المنتجة للهيل، إذ تهيمنان على سوقه العالمي بفضل مناخيهما الملائمين، و تتميز زراعة الهيل بدورة نمو طويلة نسبيا، إذ يحتاج النبات إلى عامين على الأقل قبل أن يبدأ في الإثمار، مما يجعل العناية به أمرا بالغ الأهمية لضمان حصاد وفير.

متطلبات التربة والظروف المناخية المثلى

يتطلب الهيل تربة غنية بالمواد العضوية ذات تصريف جيد، حيث تؤدي الرطوبة الزائدة إلى تعفن الجذور وإفساد المحصول، و يجب أن تكون درجة الحموضة متعادلة أو مائلة قليلا إلى الحموضة، إذ إن التربة القلوية تؤثر سلبا على نموه، أما مناخيا، فيحتاج الهيل إلى درجات حرارة تتراوح بين المعتدلة والدافئة مع نسبة رطوبة مرتفعة، مما يجعله مزروعا بكثافة في الغابات الاستوائية المطيرة، و كما أن تعرضه للظل الجزئي يعزز من إنتاجيته، حيث يحاكي بيئته الطبيعية تحت ظلال الأشجار الكثيفة.

1000036462 1290x730 1

مراحل الحصاد والتجفيف لضمان الجودة

تبدأ عملية الحصاد بعد أن تنضج قرون الهيل، والتي تقطف يدويا بعناية للحفاظ على جودتها، بعد القطف، تخضع الثمار لعملية تجفيف دقيقة تضمن احتفاظها بزيوتها العطرية، حيث يتم ذلك إما بالتجفيف الشمسي أو باستخدام المجففات الصناعية، وكلما كانت طريقة التجفيف أكثر دقة، زادت جودة الهيل وقيمته التجارية، و تعد هذه العملية من أكثر المراحل حساسية، إذ إن أي خلل فيها قد يؤدي إلى فقدان نكهة الهيل المميزة، مما يقلل من جودته وطلب الأسواق عليه.