في ظل تزايد الاعتماد على العلاجات الطبيعية والابتعاد عن الأدوية الكيميائية قدر الإمكان، بدأ العلماء يلتفتون إلى نبات الحنظل، المعروف منذ القدم بخصائصه الطبية الفعالة، والذي أظهرت الدراسات الحديثة دوره القوي في خفض مستويات السكر التراكمي في الدم بطريقة طبيعية وآمنة.
كيف يعمل الحنظل على خفض السكر؟
الحنظل يحتوي على مركبات نباتية نشطة تعرف باسم الكوكوربيتاسين، وهي تعمل على:
- تحسين استجابة الخلايا للأنسولين، مما يقلل من مقاومة الجسم له
- تعزيز امتصاص الجلوكوز في العضلات، وبالتالي تقليل نسبته في الدم
- تنظيم عملية التمثيل الغذائي ومساعدة الجسم على الاستفادة من السكر بفعالية
نتائج علمية مشجعة
أثبتت تجارب علمية أُجريت على الحيوانات أن تناول مستخلص الحنظل بانتظام أدى إلى:
- خفض مستويات السكر في الدم بصورة ملحوظة
- تحسين عملية التمثيل الغذائي
- نتائج قريبة في فعاليتها من بعض أدوية السكري عند دمجها مع نظام غذائي صحي
ورغم الحاجة للمزيد من الدراسات على البشر، إلا أن المؤشرات الأولية مشجعة للغاية.
هل هناك مخاطر لاستخدام الحنظل؟
نعم، ورغم فوائده الكبيرة، إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى انخفاض حاد في نسبة السكر بالدم، خاصة لمن يتناولون أدوية خافضة للسكر، لذلك ينصح دائمًا:
- باستشارة الطبيب قبل إدراجه في النظام الغذائي
- الالتزام بجرعات معتدلة وعدم استخدامه لفترات طويلة دون متابعة طبية
مستقبل الحنظل كعلاج طبيعي
يعمل الباحثون حاليًا على تطوير مكملات غذائية مستخلصة من الحنظل يمكن أن تقدم بديلا طبيعيا آمنا لمرضى السكري، خاصة في المراحل المبكرة من المرض، أو كعامل مساعد إلى جانب العلاج الدوائي.