السعوديه هتموت وتاخذو.. اختراع مصري غير شكل العالم باختراعه هيغير موازين الشرق الاوسط.. امريكا وروسيا مش مستوعبين!!

كشفت بوابة الزهراء الإخبارية عن اختراع جديد يُنسب إلى الدكتور مصطفى السيد، يمثل خطوة هامة في مجال تكنولوجيا النانو والطاقة المتجددة، يتمحور الابتكار حول تطوير تقنية فريدة قادرة على تحويل مصادر الطاقة الطبيعية المختلفة، مثل الحركة، وتدفق الهواء، وضوء الشمس، إلى طاقة كهربائية.

اختراع مصري غير شكل العالم باختراعه هيغير موازين الشرق الاوسط

يُعد هذا الابتكار دلالة على الإمكانات الكبيرة للعلماء المصريين في المساهمة بفعالية في مجال الطاقة المستدامة، ويهدف إلى تقديم حلول لأزمة الطاقة العالمية وتقليل الاعتماد على مصادر الوقود الأحفوري التقليدية ومن المتوقع أن تساهم هذه التقنية في تحقيق تقدم علمي وصناعي كبير، ودعم التحول نحو مستقبل يعتمد بشكل أكبر على الاستدامة.

آلية عمل الاختراع:

تعتمد التقنية الجديدة على استخدام جزيئات نانوية متطورة تتميز بقدرتها على التقاط وتحويل الطاقة من المصادر الطبيعية المتنوعة إلى طاقة كهربائية. وتشمل هذه المصادر:

  •   الحركة: إمكانية استغلال طاقة الرياح أو حتى حركة الإنسان لتوليد الكهرباء.
  •  الهواء: استخدام تدفق الهواء بكفاءة عالية لإنتاج الطاقة الكهربائية.
  •  ضوء الشمس: توظيف خلايا نانوية متقدمة لتحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء.

المزايا المحتملة لهذه التقنية

  •  كفاءة عالية: يُتوقع أن تتفوق هذه التقنية على الطرق التقليدية في كفاءة تحويل الطاقة.
  •  صديقة للبيئة: تعتمد على مصادر طاقة نظيفة ومتجددة، مما يقلل من الانبعاثات الضارة.
  •  تنوع الاستخدامات: إمكانية تطبيقها في مجالات متعددة مثل المنازل، تشغيل الأجهزة المحمولة، والاستخدامات الصناعية المختلفة.
  •   تكلفة مُحتملة أقل: استخدام المواد النانوية قد يساهم في خفض تكاليف التصنيع مقارنة بالتقنيات التقليدية.

التطبيقات المحتملة والتأثير العالمي

  •  توفير الكهرباء للمناطق النائية التي تفتقر إلى البنية التحتية الكهربائية التقليدية.
  •  تشغيل مجموعة واسعة من الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك الهواتف المحمولة والأجهزة الطبية.
  •  تزويد المنازل والمرافق الصناعية بالطاقة المتجددة المستمدة من مصادر طبيعية متاحة.
  •   المساهمة في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري في مختلف الصناعات، ودعم التوجه نحو الاقتصاد الأخضر وحماية البيئة.