تعتبر زراعة الريحان من الأمور السهلة التي يمكن القيام بها في المنزل، لكن نجاح زراعته يعتمد بشكل كبير على نوع التربة المستخدمة، ويفضل الريحان التربة الخصبة جيدة التصريف، والتي تحتوي على نسبة معتدلة من الرطوبة، مع التعرض الجيد لأشعة الشمس، وتكمن أهمية هذه العوامل في تعزيز جودة الريحان، مما يجعله أكثر غنى بالفوائد الصحية التي تساعد في علاج العديد من الأمراض، ومن هنا، يبرز الريحان كعشبة ذات قيمة طبية كبيرة، حيث ذكر في القرآن الكريم مرتين، نظرًا لما يتمتع به من فوائد صحية مذهلة، وهو ما سنستعرضه في هذا المقال.
الريحان: عشبة الجنة ذات الفوائد الصحية الشاملة
يعد الريحان من النباتات العطرية التي استخدمت منذ القدم في الطب التقليدي، وقد ورد ذكره في سورتي “الرحمن” و”الواقعة”، مما يعكس أهميته، ويتميز الريحان بتعدد أنواعه مثل الريحان الحلو، وريحان الليمون، والريحان التايلاندي، وجميعها تحمل فوائد صحية مهمة، ويعمل الريحان على تحسين وظائف الكبد، وتنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض ضغط الدم، كما أنه يساعد في تفتيت حصوات الكلى، بالإضافة إلى ذلك يدعم صحة الأمعاء، ويعزز المناعة، مما يجعله علاجًا طبيعيًا فعالًا لكثير من المشكلات الصحية.
الريحان ودوره في علاج الأمراض المزمنة وصحة الجسم
تشير الدراسات إلى أن الريحان يساهم في السيطرة على الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، حيث تساعد مركباته الفعالة في تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يجعله مفيدًا لمرضى السكري، وكما أن زيوته العطرية تعمل على تقليل نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يعزز صحة القلب، وإلى جانب ذلك يلعب الريحان دورًا مهمًا في تحسين صحة الجهاز الهضمي، حيث يساعد في علاج عسر الهضم، وتقليل الانتفاخ، وتهدئة الارتجاع الحمضي، وأما بالنسبة للعناية بالبشرة، فيمكن استخدام عجينة أوراق الريحان لتنظيف البشرة الدهنية، وإزالة الشوائب، مما يمنحها مظهرًا صحيًا ونقيًا.