“ضاع عمرنا وإحنا مش واخدين بالنا”… إزاي الطيور بتنام من غير ما تقع من على الأغصان؟ – “معلومة مدهشة محدش قالك عليها قبل كده”!!

قد تتساءل، كيف تستطيع الطيور النوم على الأغصان دون أن تسقط، السر يكمن في آلية مذهلة داخل أقدامها تعرف بالتثبيت التلقائي للمخالب، تمتلك الطيور أوتارًا خاصة في أرجلها تسمى “الأوتار القابضة”، والتي تعمل بطريقة فريدة، عندما تقف الطيور على غصن، يؤدي وزن جسمها إلى ثني مفاصل الركبتين، مما يشغل هذه الأوتار ويجعل المخالب تمسك بالغصن بإحكام تلقائيًا، دون أي جهد إضافي من الطائر، وهذا يعني أن الطائر يمكنه النوم بسلام، وعندما يستيقظ ويريد الطيران، كل ما عليه هو فرد ساقيه، فتسترخي الأوتار وتتحرر المخالب بسهولة.

الطيور لا تنام كما نظن

على عكس البشر، لا تغرق الطيور في نوم عميق لساعات طويلة، بل تنام على فترات متقطعة قصيرة، مما يساعدها على البقاء متيقظة لأي خطر محتمل، والأكثر دهشة أن بعض الطيور، مثل الطيور البحرية والطيور المهاجرة، يمكنها النوم أثناء الطيران، فهي تغلق نصف دماغها بينما يظل النصف الآخر نشطًا، وهي آلية تعرف باسم “النوم بنصف الدماغ”، مما يسمح لها بالبقاء متوازنة أثناء الطيران لمسافات طويلة.

f4a0d476f513de19371b669c42cebe83 780x470 1280x720 6 1024x576 1

التكيف مع البيئة للحفاظ على التوازن

تتمتع الطيور أيضًا بقدرة رائعة على ضبط وضعية أجسامها أثناء النوم، حيث تستخدم ذيولها كدعامات إضافية للحفاظ على التوازن، خاصة الطيور التي تنام على الأغصان الرفيعة أو في الأماكن المرتفعة، وبعض الطيور، مثل الببغاوات، تمسك الأغصان بمخالبها وتنام ورأسها للأسفل، بينما تعتمد الطيور الكبيرة مثل النسور والصقور على مناقيرها وأجنحتها لتحقيق التوازن أثناء النوم.

هذا السر العجيب يجعلنا ندرك مدى الإبداع في تصميم الكائنات الحية، حيث زودت الطبيعة الطيور بنظام متكامل يضمن لها الراحة دون أن تخشى السقوط أثناء النوم.