تعد صلاة التهجد من أعظم العبادات التي يمكن للمسلم أن يتقرب بها إلى الله، لا سيما في شهر رمضان المبارك. هي صلاة نفلية تؤدى في الليل، وتعتبر من السنن النبوية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على أدائها، ويحث أمته على قيام الليل. وفي شهر رمضان، تزداد أهمية صلاة التهجد، خاصة في العشر الأواخر من الشهر الكريم، حيث يسعى المسلمون للتقرب إلى الله عبر هذه العبادة العظيمة.
متى تبدأ صلاة التهجد؟
تبدأ صلاة التهجد عادة بعد صلاة العشاء، وتستمر حتى قبيل الفجر. يمكن للمسلم أن يؤديها فرديًا أو في جماعة، ولكن يُفضل أن تكون في الأوقات المتأخرة من الليل، حيث يكون القلب أقرب إلى الخشوع والتأمل. وفي شهر رمضان، تزداد أهمية صلاة التهجد خاصة في العشر الأواخر، وهي الفترة التي يُحرص فيها على إحياء الليالي بالقيام والذكر، بحثًا عن المغفرة والرحمة.
موعد صلاة التهجد في الأحساء 1446-2025:
في عام 1446هـ، الموافق لعام 2025م، يبدأ شهر رمضان في السعودية نهاية شهر مارس، ومن المتوقع أن تبدأ صلاة التهجد في الأحساء في النصف الثاني من الشهر، أي في العشر الأواخر التي تبدأ بعد العشرين من أبريل. حيث ستكون صلاة التهجد فرصة للمسلمين في الأحساء، كما في باقي مدن المملكة، لإحياء الليالي بالصلاة والدعاء.
في الأحساء، مثل بقية المناطق السعودية، يُنظم العديد من المساجد صلوات التهجد بشكل جماعي في العشر الأواخر من رمضان، وتبدأ عادة بعد صلاة العشاء. يتابع الأئمة الصلاة في جماعة، حيث يتلو الإمام القرآن الكريم ويحث المسلمين على الدعاء والذكر. ويمتد وقت صلاة التهجد حتى الساعات الأولى من الفجر.
فضل قيام الليل:
إن قيام الليل وصلاة التهجد هي من الأعمال التي تقرب العبد من ربه، وتفتح له أبواب المغفرة والرحمة. فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: “من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه” (متفق عليه). وفي هذه الليالي المباركة، تكون الفرصة كبيرة للحصول على الأجر العظيم، فلا تفوت فضل قيام الليل.
إن إحياء ليالي رمضان بالصلاة والدعاء يُعتبر من أفضل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها المسلم في العشر الأواخر من الشهر، ولا سيما في الليالي الوترية التي يتوقع أن تكون فيها ليلة القدر. لذلك، فإن صلاة التهجد في الأحساء هذا العام هي فرصة عظيمة للمسلمين لطلب مغفرة الله ورفع الدرجات.
لا تفوت فضل قيام الليل في رمضان هذا العام، واجعلها فرصة لزيادة طاعاتك وطلب الرحمة والمغفرة.