“صدمة في الامتحان محدش كان متوقعها”.. سؤال عن مفرد كلمة “شاي” يوقع 1000 طالب في الفخ “ودكتور جامعي يفاجئ الجميع بإجابة غريبة تقلب الموازين تمامًا”!!

في عصر السرعة والاعتماد المفرط على المعلومة السريعة، بات كثير من الطلاب يعتمدون على ما اعتادوه لا على ما رسخ في أعماق اللغة، فاللغة العربية، رغم جمالها وثرائها، لا تزال تخفي بين مفرداتها مفاجآت واختبارات دقيقة، وهو ما ظهر جليًا في إحدى أكثر المفاجآت غرابة داخل قاعات الامتحانات الجامعية، عندما أربك سؤال بسيط آلاف الطلاب وجعل من كلمة “شاي” محور جدل واسع.

السؤال الذي أربك القاعة: كلمة واحدة هزّت ثقة الطلاب

في أحد الامتحانات الجامعية، طُرح سؤال مباشر على الطلاب: “ما مفرد كلمة شاي؟”، فاعتبره كثيرون فرصة سهلة لكسب درجات سريعة، لكن النتيجة كانت عكس ذلك تمامًا، أكثر من 1000 طالب سقطوا في فخ هذا السؤال، وقد تنوعت إجاباتهم بين “شاية” و”شايوة”، بل وذهب بعضهم للقول إنه لا مفرد للكلمة، وبهذا تحولت الكلمة البسيطة إلى لغز أربك الطلاب وأثار موجة من التعليقات الساخرة والجدية في آنٍ على وسائل التواصل.

images 2025 03 27T013415.441 1280x720 1

الكلمة الصادمة: ماذا تعني “شواة”؟

المفاجأة الكبرى جاءت بعد تصحيح الأوراق، حين أعلن الدكتور الجامعي أن المفرد الصحيح هو “شواة”، هذا المصطلح، الذي لم يكن مألوفًا حتى للطلاب المتفوقين، ينتمي إلى ما يعرف بـ”اسم الجنس الإفرادي”، أي الكلمة التي تدل على الشيء ككل وتحتاج إلى مفرد يخصصها، هذا التوضيح فتح النقاش حول مدى صعوبة السؤال، لكنه في الوقت نفسه أضاء على زوايا منسية من اللغة تستحق العودة إليها.

ما وراء الجدل: هل المناهج تكفي؟

هذا الموقف لم يكن مجرد زلة لسان أو خطأ جماعي، بل كشف عن خلل أعمق في تعاملنا مع اللغة، فهل يُعقل أن يُفاجأ آلاف الطلاب بمفرد كلمة شائعة مثل “شاي”؟ وهل من العدل طرح هذا النوع من الأسئلة دون تمهيد؟ النقاش احتد بين من اتهم السؤال بالتعجيز ومن دافع عنه كأداة لقياس العمق اللغوي، لكن ما اتفق عليه الجميع أن مثل هذه المواقف تعيد طرح سؤال مهم: هل نُعلّم اللغة لنعرفها حقًا أم فقط لننجح في الامتحانات؟