هل اقترب ظهور المهدي المنتظر؟… مفاجآت خطيرة عن إيران والعلامات اللي هتغير مصير العالم!

يمثل الاعتقاد بظهور المهدي المنتظر أحد الأسس الرئيسية في الفكر الشيعي، حيث يؤمن الشيعة بأن إمامًا غائبًا سيظهر في آخر الزمان لنشر العدل والقضاء على الظلم وباعتبار إيران دولة ذات أغلبية شيعية، فإنها تلعب دورًا محوريًا في تعزيز هذه العقيدة، حيث تمتزج المعتقدات الدينية بالسياسات الداخلية والخارجية.

المهدي المنتظر في المذهب الشيعي

يعتقد أتباع المذهب الشيعي الاثني عشري أن الإمام الثاني عشر، محمد بن الحسن العسكري، هو المهدي المنتظر الذي دخل في “الغيبة الكبرى” منذ القرن التاسع الميلادي وتُشير الروايات إلى أن عودته ستكون مصحوبة بتحولات كبرى على المستوى العالمي، حيث يقود العالم نحو تحقيق العدالة الشاملة بعد انتشار الظلم.

إيران وتوظيف عقيدة المهدي المنتظر

تعتبر إيران نفسها جزءًا من مشروع التمهيد لظهور المهدي المنتظر، حيث تستند بعض سياساتها إلى هذه العقيدة ويؤكد المسؤولون الإيرانيون، وعلى رأسهم المرشد الأعلى، أن “ولاية الفقيه” تمثل مرحلة تمهيدية لحكم المهدي المنتظر كما تروج العديد من المؤسسات الإعلامية والدينية في إيران لروايات تربط بين الأحداث الجارية وعلامات الظهور.

الجدل حول الربط بين العقيدة والسياسة

يثير استخدام إيران لعقيدة المهدي المنتظر في سياساتها انتقادات واسعة، حيث يرى البعض أن النظام الإيراني يستغل هذا الاعتقاد لترسيخ نفوذه الأيديولوجي والتوسع الإقليمي في المقابل، يرى مؤيدو هذا الطرح أن الإيمان بظهور المهدي المنتظر يشجع على الصبر والعمل لتحقيق العدالة.

بينما يظل ظهور المهدي المنتظر عقيدة دينية راسخة لدى الشيعة، فإن إيران قامت بدمج هذه الفكرة ضمن سياستها الداخلية والخارجية، مما أضفى عليها أبعادًا جيوسياسية ويبقى التساؤل مطروحًا حول مدى تأثير هذه العقيدة على مستقبل السياسات الإيرانية، وهل ستظل محصورة في الإطار الديني أم تتحول إلى أداة سياسية مستمرة.