ترقية الأمير خالد بن بندر بن سلطان لمنصب جديد في الخارجية.. قرار ملكي يعزز الدبلوماسية السعودية!

في إطار جهود القيادة السعودية لتعزيز الكفاءات الوطنية في المجال الدبلوماسي، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمرًا ملكيًا يوم 27 مارس 2025، بتعيين الأمير خالد بن بندر بن سلطان مستشارًا في وزارة الخارجية بالمرتبة الممتازة وتأتي هذه الخطوة بعد مسيرة حافلة خاضها الأمير في السلك الدبلوماسي، مما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها قياداته الشابة في تعزيز العلاقات الدولية للمملكة.

المسيرة الدبلوماسية للأمير خالد

الأمير خالد بن بندر، المولود عام 1977، يمتلك سجلًا متميزًا في العمل الدبلوماسي فقد شغل منصب سفير المملكة العربية السعودية لدى ألمانيا بين عامي 2017 و2019، ثم تولى منصب سفير المملكة لدى المملكة المتحدة منذ 2019 حتى تعيينه الجديد كما عمل في الأمم المتحدة وكان مستشارًا في السفارة السعودية بواشنطن الأمير خالد حاصل على تعليم عسكري وأكاديمي رفيع، حيث تخرج في أكاديمية ساندهيرست العسكرية المرموقة، وحصل على شهادة جامعية من جامعة أكسفورد.

أهمية هذا التعيين

يأتي هذا التعيين ضمن رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تطوير الأداء الدبلوماسي وتعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية يتمتع الأمير خالد بعلاقات قوية مع الدول الأوروبية، مما يجعله اختيارًا مناسبًا لهذه المرحلة، حيث يتوقع أن يساهم في تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين السعودية والدول الغربية.

السياق السياسي للقرار

تزامن هذا القرار مع ترقية اللواء صالح الحربي إلى رتبة فريق ركن، مما يعكس توجه السعودية نحو تمكين الكفاءات الوطنية في المناصب العليا ذات التأثير الاستراتيجي كما أن انتماء الأمير خالد لعائلة آل سعود ذات التاريخ العريق في العمل السياسي والدبلوماسي يجعله شخصية مؤهلة لتولي المهام الجديدة بكفاءة.

تعكس ترقية الأمير خالد بن بندر بن سلطان استمرار المملكة في تمكين الكفاءات الوطنية في المجال الدبلوماسي، مما يعزز من دورها الإقليمي والدولي ومن المتوقع أن يسهم هذا التعيين في تعزيز العلاقات السعودية الخارجية، بما يتماشى مع الأهداف الطموحة لرؤية 2030.