“كلمات أثارت جنون العالم”.. مضيفة طيران سعودية تفضح السبب الصادم لوضع “أحمر الشـفاه” الصارخ داخل الطائرة!!!.. لن تتوقع السبب!!

في عالم الطيران، توجد العديد من السياسات التي تهدف إلى تحسين تجربة المسافرين، وتوفير بيئة مريحة وآمنة. لكن ماذا لو كان هناك أمرٌ آخر يتجاوز مجرد راحة الركاب؟ ماذا لو كانت هناك أسرار خفية حول مظهر المضيفات داخل الطائرة، وخاصة فيما يتعلق بـ أحمر الشفاه؟!

في حوار حصري مع مضيفة طيران سعودية، تم الكشف عن السبب الصادم وراء وضع “أحمر الشفاه الصارخ” داخل الطائرات، وهو أمر قد يفاجئ الكثيرين ويغير النظرة التقليدية لما كنا نعتقده. هذا الموضوع يتعدى فقط الجمال والمظهر الخارجي، بل يتعلق بالكثير من العوامل المهنية والطبية، وحتى النفسية.

المظهر الاحترافي: من السياسة إلى الحاجة العملية

في صناعة الطيران، يُعتبر المظهر الاحترافي من أبرز أولويات شركات الطيران، خاصة بالنسبة للمضيفة والمضيفين. ترتدي المضيفات في الغالب مكياجًا دقيقًا، يشمل أحمر الشفاه وألوانًا تناسب الزي الرسمي. وبالنسبة للمضيفة السعودية التي تحدثت عن هذا الموضوع، فإن أحمر الشفاهلا يُعتبر مجرد “لمسة تجميلية”، بل هو جزء من الاستراتيجية الرسمية التي تتبعها شركات الطيران.

لكن لماذا يتم اختيار أحمر الشفاه الصارخ؟
كما أوضحت المضيفة، فإن السبب الأساسي وراء استخدام هذا النوع من أحمر الشفاه هو الظهور الواضح والمميز في بيئة الطائرة المغلقة. الطائرة بيئة ضيقة للغاية، والأضواء الساطعة والتفاصيل الدقيقة قد تُفقد وضوحها في المسافات البعيدة. لذلك، تم اختيار أحمر الشفاه الصارخكوسيلة لجعل وجه المضيفة يبدو واضحًا، خاصة في الحالات الطارئة.

الحاجة الطبية والنفسية

ليس من الغريب أن تسعى شركات الطيران إلى تحقيق وضوح بصري في الحالات الطارئة، وذلك من خلال الحفاظ على مظهر المضيفة بشكل يمكن رؤيته بسهولة من جميع الركاب في الطائرة. في حالة حدوث حادث طارئ، يجب أن تكون المضيفة قادرة على التفاعل مع الركاب بوضوح واحترافية، حتى في ظل الظروف غير المثالية. وهنا يأتي دور أحمر الشفاه الصارخ في جعل المضيفة بارزة بين الركاب.

إلى جانب الجانب الطبي، فإن استخدام أحمر الشفاه يعكس أيضًا تأثيرًا نفسيًا على الركاب. فالمكياج الساطع والمنظم يعطي انطباعًا عن الاهتمام بالتفاصيل، وهو ما يعزز من ثقة الركاب في طاقم الطائرة بشكل عام.

دور أحمر الشفاه في التعبير عن الهوية

قد يعتقد البعض أن هذا “التزيين” داخل الطائرة يعد نوعًا من المبالغة في الجمال، لكنه في الواقع يرتبط بثقافة و هوية شركات الطيران. فبعض الشركات تُفضل أن يكون لها مظهر موحد يميزها عن غيرها من الشركات المنافسة، وهذا يشمل اختيارات المكياج والعناية الشخصية للمضيفات. في بعض الشركات العالمية، يصبح أحمر الشفاه أحد الرموز المعروفة التي تعكس هوية الطائرة.

هل يوجد سبب آخر؟

بالطبع، فإن مظهر المضيفات داخل الطائرة لا يقتصر فقط على الجمال أو الوظائف العملية مثل الوضوح في المواقف الطارئة. من خلال هذه الممارسة، تسعى شركات الطيران إلى إظهار صورة احترافية للعالم. فبعض الركاب يتوقعون مستوى معين من التميز في الخدمة، والذي يبدأ من المظهر الخارجي للمضيفات. هذا الجمال الخارجي يُعتبر أيضًا جزءًا من الاستراتيجية التسويقية، حيث يسهم في جذب الركاب وتحسين تجربة السفر بشكل عام.

ماذا عن الآثار الجانبية؟

من المهم أن نذكر أن هناك أيضًا آثار جانبية قد تنتج عن تطبيق أحمر الشفاه الصارخ على الوجه لفترات طويلة في الطائرة. فبعض المضيفات قد يواجهن تحديات تتعلق بـ الجفاف أو التهيج الجلدي بسبب مستحضرات التجميل التي تُستخدم باستمرار. لهذا السبب، هناك دورات تدريبية للتأكد من أن المضيفات يستعملن مستحضرات تجميل آمنة ومناسبة للبشرة.