إبراهيم الطوخي.. أشهر بائع سمين في المطرية وصاحب العبارة المتداولة الجملي هو أملي “التي أسرت قلوب عشاق الأكل الشعبي”!!!

فجع محبو الأكلات الشعبية في مصر بخبر وفاة إبراهيم الطوخي، صاحب مطعم السمين الشهير في منطقة المطرية بالقاهرة، والمعروف بعبارته المميزة “الجملي هو أملي”، رحل الطوخي عن عالمنا صباح الخميس 27 مارس 2025، بعد أن حقق شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح اسمه مرتبطا بالكفاح والعمل البسيط الذي لاقى قبولا كبيرا بين المصريين.

رحلة الطوخي من مطعم شعبي إلى شهرة واسعة

  • بدأ الطوخي عمله في بيع السمين بأسعار زهيدة، ما جعل محله وجهة للكثيرين من عشاق الطعام الشعبي.
  • تميز بأسلوبه المرح وترحيبه الدائم بزبائنه بعباراته المميزة، ما أكسبه محبة واسعة.
  • تحولت شخصيته العفوية إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح نجما غير متوقع في عالم الأكل الشعبي.
«إبراهيم الطوخي الجملي!».. بائع السمين الشهير في المطرية وصاحب العبارة الأكثر انتشارا الجملي هو أملي بين كل عشاق الأكل الشعبي!!
«إبراهيم الطوخي الجملي!».. بائع السمين الشهير في المطرية وصاحب العبارة الأكثر انتشارا الجملي هو أملي بين كل عشاق الأكل الشعبي!!

ظاهرة الطوخي على السوشيال ميديا

  • انتشر صيته على نطاق واسع، خاصة عبر “تيك توك”، حيث كان يظهر في مقاطع. فيديو وهو يردد عباراته الشهيرة مثل “كل سمين واضرب التخين”.
  • جذب الزبائن بأسعار وجباته الرمزية التي لم تتجاوز 5 جنيهات، رغم ارتفاع أسعار اللحوم، ما أثار دهشة الكثيرين.
  • أصبح اسمه مرتبطا بالبساطة والسعادة التي يقدمها لرواد مطعمه، مما جعله نموذجا فريدا في عالم الطعام الشعبي.

الشهرة والجدل حول معايير النظافة

  • رغم شعبيته الكبيرة، واجه الطوخي انتقادات بشأن النظافة العامة في محله وعدم التزامه بمعايير السلامة الصحية.
  • تعرض لانتقادات بسبب عدم ارتدائه القفازات والكمامة أثناء تحضير الطعام، وهو ما أثار بعض الجدل بين محبيه ومنتقديه.
  • رغم ذلك، لم تتأثر شعبيته، حيث ظل الإقبال على مطعمه مستمرا، وظل زبائنه يقدرون أسلوبه المميز في تقديم الطعام.

محبة الناس ودوره في تقديم الطعام الشعبي

  • لم يكن إبراهيم الطوخي مجرد بائع طعام، بل كان نموذجا للكفاح والصبر، استطاع بناء مشروعه الخاص من الصفر.
  • قدم الوجبات بأسعار رمزية، ما جعله مصدر سعادة للكثير من محدودي الدخل، الذين وجدوا لديه وجبة مشبعة بأقل تكلفة.
  • شخصيته المرحة وبساطته جعلته محبوبا ليس فقط في المطرية، بل في مختلف أنحاء مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

رحل إبراهيم الطوخي، لكنه ترك بصمة واضحة في عالم الأكل الشعبي، سوف يظل اسمه محفورًا في قلوب محبيه الذين عرفوه كشخص بسيط ومحبوب، صنع سعادته من إسعاد الاخرين.