“صدمة ولا على البال ولا على الخاطر في الإمتحان ”… سؤال عن مفرد كلمة “شاي” يوقع 1000 طالب في الفخ…” دكتور جامعي يتحدى الطلاب”!!!

رغم أن اللغة العربية تُعرف بدقتها وغناها اللفظي، إلا أن بعض المفردات قد تتحول إلى فخ حقيقي للطلاب في قاعات الامتحان، هذا ما حدث تمامًا في واقعة غريبة أثارت اهتمام الرأي العام، حين فوجئ أكثر من ألف طالب جامعي بسؤال ظاهره بسيط لكنه حمل في طياته خدعة لغوية دقيقة: “ما مفرد كلمة شاي؟”، لم يكن يتوقع أحد أن سؤالًا بهذه البساطة الظاهرة سيكشف عن فجوة كبيرة في الفهم اللغوي، ويشعل النقاش في الجامعات ومواقع التواصل.

إجابات صادمة… ومفرد غائب عن الذاكرة

عند تصحيح أوراق الإجابة، اكتشف أستاذ المادة أن معظم الطلاب أخطأوا، وأتت الإجابات متباينة بين “شاية” و”شايوة”، بينما ذهب البعض للاعتقاد أن الكلمة لا مفرد لها، تمامًا كـ”ماء” أو “هواء”، لكن الصدمة كانت في الإجابة الصحيحة التي أعلنها الدكتور الجامعي، وهي “شواة”، موضحًا أن كلمة “شاي” تُعد اسم جنس إفرادي، يُستخدم للدلالة على المادة الكاملة، أما مفردها في العربية الفصحى فهو “شواة”، وهي كلمة مهجورة نادرًا ما تُستخدم.

images 2025 03 27T013415.441 1280x720 2

نقاش واسع: هل كان السؤال في محله؟

انتشرت القصة كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، وانقسم الناس بين من يرى أن السؤال كان تعجيزيًا وغير مناسب، ومن اعتبره تمرينًا ممتازًا على التفكير اللغوي العميق، في الحالتين، سلطت الحادثة الضوء على أهمية إعادة النظر في طريقة تدريس اللغة العربية، وضرورة التركيز على التفاصيل الدقيقة التي تُهمل في كثير من الأحيان.

درس في التمهل… ونداء للغوص في أعماق اللغة

السؤال لم يكن مجرد اختبار للطلاب، بل كان تذكيرا عمليا بأن اللغة العربية تحمل في طياتها الكثير من الأسرار، وأن سرعة الإجابة قد تؤدي إلى الوقوع في الخطأ، حتى في أبسط الكلمات، وربما، كانت “شواة” سببًا في أن يراجع كثير من الطلاب نظرتهم إلى لغتهم الأم.