في حالة أنه قد سبق لك أن قمت بإمساك قطعة من البلاستيك ذي الفقاعات الهوائية وبدأت في فرقعتها دون تفكير؟ هل لاحظت كيف تشعر بالراحة والهدوء بعد ذلك؟ قد يبدو الأمر بسيطا، لكنه في الواقع يحمل تفسيرا نفسيا وعلميا مثيرا للاهتمام، فما هو السر وراء هذا الشعور المريح؟ ولماذا يتحول فرقعة الفقاعات إلى عادة لا يستطيع الكثيرون مقاومتها؟
تأثير الحركات المتكررة على الدماغ
تمتلك الحركات المتكررة تأثير فريد ، عندما نقوم بحركات متكررة مثل فرقعة الفقاعات، يفرز الدماغ هرمونات مهدئة مثل الدوبامين والسيروتونين، وهي المواد الكيميائية المسؤولة عن تحسين المزاج وتقليل التوتر، هذه الحركات تمنحنا إحساسا بالتحكم، مما يخفف من الشعور بالضغط العصبي والتوتر اليومي.
التفريغ النفسي والتخلص من التوتر
كما تتمثل فرقعة الفقاعات البلاستيكية تشبه الضغط على كرة التوتر أو القيام بأنشطة مهدئة مثل التلوين أو العزف على آلة موسيقية، تساعد هذه الأنشطة في تفريغ الطاقة السلبية وتخفيف التوتر العصبي، مما يمنحك شعورا فوريا بالراحة والاسترخاء.
الإحساس بالمكافأة الفورية
عندما نضغط على الفقاعة ونسمع صوت الفرقعة، نحصل على استجابة حسية سريعة تشعرنا بالإنجاز والرضا، هذا الإحساس يشبه شعور الفوز في لعبة أو تحقيق هدف صغير، مما يحفز الدماغ على الاستمرار في هذه العادة.
التأثير على الجهاز العصبي
يمتلك الصوت الناتج عن فرقعة الفقاعات تأثير فعال على الجهاز العصبي بطريقة مشابهة لبعض الأصوات المهدئة مثل أمواج البحر أو حفيف الأوراق، يساعد هذا في تهدئة العقل وتقليل التوتر، مما يجعله نشاطا مريحا بشكل غير متوقع.
عادة مكتسبة مرتبطة بالطفولة
بالنسبة للكثيرين، فرقعة الفقاعات البلاستيكية تعيد ذكريات الطفولة، حيث كانت هذه العادة نشاطا مسليا وممتعا لذلك، عندما نقوم بها كبالغين، فإنها تستدعي مشاعر الراحة والسعادة التي كنا نشعر بها في الماضي.