في اكتشاف مرعب هز العالم عثر علماء الأحياء في إحدى الغابات المطيرة بأمريكا الجنوبية على أكبر ثعبان أناكوندا تم تسجيله على الإطلاق هذا الكائن العملاق فاجأ الجميع بحجمه الهائل وقدرته المذهلة على الافتراس حيث وُجد قادرًا على ابتلاع إنسان بالغ بالكامل خلال دقائق مما جعله حديث العالم وأثار الرعب بين السكان المحليين والخبراء على حد سواء.
حجم غير مسبوق يجعل منه وحشًا أسطوريًا حقيقيًا
أناكوندا الأمازون معروفة بكونها واحدة من أضخم الثعابين على وجه الأرض لكنها لم تصل من قبل إلى الحجم الذي تم رصده في هذا الاكتشاف الجديد حيث بلغ طول هذا الثعبان أكثر من 10 أمتار بوزن تجاوز 500 كيلوغرام مما يجعله أضخم من أي أناكوندا معروفة حتى الآن قدرته على التحرك بسرعة داخل الماء واليابسة تجعله من أخطر الكائنات التي يمكن مواجهتها في البرية.
كائن مفترس قادر على ابتلاع فريسته بالكامل خلال دقائق
بفضل عضلاته القوية يستطيع هذا الثعبان العملاق خنق أي فريسة ضخمة بسهولة تامة سواء كانت غزلانًا أو تماسيح أو حتى البشر بمجرد أن يلتف حول جسم الضحية يمارس ضغطًا هائلًا يكسر العظام ويوقف تدفق الدم مما يؤدي إلى فقدان الوعي خلال ثوانٍ معدودة بعد ذلك يبتلع فريسته بالكامل دون ترك أي أثر لها مما يجعله من أكثر الكائنات المرعبة في الطبيعة.
هل يشكل خطرًا على البشر وهل يمكن السيطرة عليه
مع تزايد أعداد الأناكوندا العملاقة في بعض المناطق بدأت المخاوف تتصاعد حول تأثيرها على البيئة وسلامة السكان المحليين حيث وردت تقارير عن هجمات محتملة على البشر خاصة في المناطق النائية رغم محاولات العلماء السيطرة على انتشار هذه الثعابين إلا أن وجود هذا النوع العملاق يثير تساؤلات حول مدى إمكانية التعايش معه في البرية وما إذا كان يمكن اتخاذ إجراءات لمنع انتشاره في المناطق السكنية.