مع اقتراب موعد عيد الفطر السعيد لعام 2025، تشهد الجزائر استعدادات مكثفة على المستويين الشعبي والرسمي، إذ تستعد المدن لاستقبال هذه المناسبة الروحانية التي تحمل في طياتها الفرح والتسامح وصلة الأرحام، وتحرص الأسر الجزائرية على التجهيز المسبق لهذه المناسبة، من خلال تنظيف البيوت، وشراء الملابس الجديدة، وتحضير الحلويات التقليدية مثل “المقروط” و”البقلاوة”، فيما تعمل الجهات المعنية على تنظيم المصليات والساحات التي ستحتضن جموع المصلين صباح العيد.
أماكن ومصليات عيد الفطر 2025 في الجزائر
قامت مديريات الشؤون الدينية في جميع ولايات الجزائر بالتنسيق مع السلطات المحلية لتجهيز المساجد والمصليات الكبرى التي ستُقام فيها صلاة العيد، بما يضمن راحة وسلامة المصلين، وتم تحديد أماكن مفتوحة وواسعة تستوعب أعدادًا كبيرة، مع توفير مكبرات صوت وتنظيم حركة الدخول والخروج. ومن أبرز هذه المواقع: مسجد عبد الرحمن المناطقي ومسجد سيدي عفان في العاصمة، والجامع الكبير وجامع الأمير عبد القادر في قسنطينة، إضافة إلى ساحة حي العقيد لطفي في وهران، ومسجد أبو مروان في عنابة.
توقيت صلاة العيد حسب المدن الجزائرية
بناءً على الرؤية الفلكية، يُتوقع أن يكون يوم الأحد 30 مارس 2025 هو أول أيام عيد الفطر في الجزائر، أي الموافق 1 شوال 1446 هـ، وتُقام صلاة العيد بعد شروق الشمس بنحو 15 إلى 20 دقيقة، حيث تكون مواعيد الصلاة كما يلي: العاصمة الجزائر 6:35 صباحًا، قسنطينة 6:20 صباحًا، عنابة 6:15 صباحًا، ووهران 6:50 صباحًا. وتُنصح الأسر بالتواجد مبكرًا لضمان مكان في الصفوف الأمامية.
الجانب الروحي والاجتماعي لصلاة العيد
صلاة العيد في الجزائر ليست مجرد شعيرة دينية، بل هي مشهد اجتماعي رائع يعكس وحدة الأمة وتضامنها، بعد أداء الصلاة، ينتشر المصلون في الشوارع لتبادل التهاني وزيارة الأقارب والجيران، كما يتم توزيع العيديات على الأطفال، وتكتسي البيوت بطقوس الضيافة والكرم، وتُعد هذه اللحظة فرصة لتجديد الروابط الاجتماعية والعائلية في أجواء من البهجة والمغفرة.
نصائح هامة لأداء صلاة العيد
ينصح بالوصول إلى المصليات قبل الموعد بنصف ساعة على الأقل، مع إحضار سجادة خاصة، وارتداء ملابس نظيفة وجميلة، والحرص على الالتزام بالنظام والهدوء، كما يُفضل عدم اصطحاب الأطفال الصغار الذين قد لا يتحملون طول الانتظار أو قد يُحدثون ضوضاء تزعج المصلين.