«سعر الواحدة 4000 دولار».. ثمرة واحدة تزرع في هذه القرية جعلتها أغنى قرية في العالم

تعتبر قرية شبراملس إحدى القرى التابعة لمركز زفتى في محافظة الغربية بمصر، وهي قرية فريدة من نوعها حيث تُعد العاصمة المصرية لزراعة وتصنيع وتصدير الكتان. ما يميز هذه القرية الصغيرة هو انعدام البطالة فيها، حيث يعمل جميع سكانها في صناعة الكتان بمختلف مراحلها، مما يجعلها نموذجًا ناجحًا للتنمية المحلية.

شبراملس والكتان: إنتاج ضخم يحتل مكانة عالمية

تساهم القرية بـ 90% من إنتاج مصر من الكتان.

تمثل 8% من الإنتاج العالمي لهذه المادة الثمينة.

تضم القرية 30 مصنعًا للكتان، يعمل بها أكثر من 50 ألف عامل.

يتم تصدير الكتان إلى بلجيكا والصين كأسواق رئيسية.

أهمية الكتان واستخداماته المتعددة

الكتان ليس مجرد نبات عادي، بل هو مادة ثمينة تدخل في صناعات متعددة، منها:

1. الصناعات النسيجية

أقمشة الملابس الفاخرة.

أقمشة الخيامية المصرية الشهيرة.

الأغطية والمفروشات عالية الجودة.

الحقائب والأكياس القماشية المتينة.

2. الصناعات الورقية

بعض الدول الأوروبية تستخدم ألياف الكتان في صناعة الورق الفاخر نظرًا لمتانته وجودته العالية.

3. الزيت الحار من بذور الكتان

يُستخرج من بذور الكتان زيت الحار، الذي:

يُستخدم في الطهي لفوائده الصحية.

يدخل في صناعة الأدوية والمكملات الغذائية لاحتوائه على أوميجا 3 والدهون المفيدة.

الأثر الاقتصادي لصناعة الكتان في شبراملس

تدر صناعة الكتان ومشتقاتها دخلًا يقارب مليار و300 مليون جنيه مصري سنويًا.

توفر فرص عمل لآلاف العائلات في القرية والمناطق المجاورة.

تساهم في دعم الاقتصاد المصري عبر الصادرات.

لماذا تشتهر شبراملس بالكتان تحديدًا؟

1. الخبرة التاريخية: يعمل أهالي القرية في هذه الصناعة منذ مئات السنين.

2. التربة المناسبة: تربة محافظة الغربية مثالية لزراعة الكتان عالي الجودة.

3. التكامل الصناعي: تجمع القرية بين **الزراعة، التصنيع، والتسويق في مكان واحد.