أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا أكدت فيه أن صلاة الرجال بجوار النساء في مصلى العيد دون وجود فاصل أو حاجز بينهما، يُعتبر تعديًا صريحًا على قواعد الشريعة الإسلامية ولا يجوز.
حكم صلاة الرجل بجانب المرأة
وأوضحت الإفتاء أن هذا التصرف يتعارض أيضًا مع القواعد المنظمة للمحافظة على الآداب العامة التي تنظم طريقة الاجتماع بين الرجال والنساء في الأماكن العامة، حيث يجب أن تكون هناك حدود واضحة بين الجنسين خاصة في الأماكن التي يلتقي فيها جمع كبير من الناس.
وفي إطار الرد على أحد الأسئلة التي وردت إلى دار الإفتاء، حيث طرح أحد المواطنين سؤالًا حول حكم قضاء صلاة العيد قال السائل: “أنا رجل نومي ثقيل وقد فاتتني صلاة العيد بسبب ذلك وأنا أشعر بالحزن الشديد لذلك فهل يجوز لي قضاء صلاة العيد إذا فاتتني أم أنَّها لا تُقضى؟”
وقد أجابت دار الإفتاء على هذا السؤال بتوضيح أنه لا مانع من قضاء صلاة العيد في حال فاتت على الشخص، مشيرة إلى أنه يمكن قضاؤها كما تُقضى بقية الصلوات الفائتة، مؤكدة بأن هذا الحكم يتفق مع مذهب بعض العلماء الذين قالوا بجواز قضاء صلاة العيد إذا فاتت وإذا لم يقم المسلم بقضاء الصلاة فلا شيء عليه.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن هناك اختلافًا في الآراء الفقهية حول قضاء صلاة العيد لكن بناءً على المذهب الذي يجيز ذلك يمكن للمسلم أن يقضي الصلاة في وقت لاحق.
قرار عاجل من الأوقاف بشأن صلاة العيد
في سياق متصل، قالت مديريات الأوقاف بالمحافظات، بأنها أعطت تعليمات صريحة بضرورة وضع حواجز وفواصل بين أماكن صلاة الرجال وأماكن صلاة النساء في عيد الفطر المبارك، مؤكدة على ضرورة التزام الجميع بهذه التعليمات داخل الساحات والمساجد على مستوى الجمهورية.