بعد إعلان دار الإفتاء المصرية، موعد عيد الفطر المبارك بشكل رسمي يوم الاثنين 31 من شهر مارس الجاري، بدأ الكثير في البحث عن موعد صيام الست من شوال أو “الست البيض”، والتي عادة ما تكون بعد عيد الفطر وهي من السنن المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
متى يبدأ صيام الست من شوال
وكشفت دار الإفتاء المصرية، في منشور لها عبر موقعها الرسمي، أن صيام الست من شوال من كل عام يبدأ بعد يوم العيد مباشرة، وبناء على نتيجة رؤية هلال عيد الفطر المبارك، فإن صيام الست من شوال تبدأ أول أيامه يوم الثلاثاء القادم 2 شوال 1446 هجريًا، والموافق 1 أبريل 2025.
حكم صيام الست من شوال
وبشأن حكم صيام الست من شوال، أشارت دار الإفتاء المصرية إلى أنّه مستحب عند كثير من أهل العلم سلفًا وخلفًا، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ».
وقالت الإفتاء في منشورها، إنه “يجوز صيامها متفرقة خلال شهر شوال، وأن صامها المسلم متتابعة من اليوم الثاني من شوال فقد أتى بالأفضل، وإن صامها مجتمعة أو متفرقة في شوال في غير هذه المدة كان آتيًا بأصل السنة ولا حرج عليه وله ثوابها”.
فضل صيام الست من شوال
واستشهدت دار الإفتاء في الحديث عن أبي أيوبٍ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ» رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي، ورواه أحمد من حديث جابرٍ رضي الله عنه، وعن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رمضان وسِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا» رواه ابن ماجه.
وأضافت الإفتاء”أنَّ الحسنة بعشر أمثالها؛ فصيام رمضان بعشرة أشهر وصيام الست بستين يومًا، وهذا تمام السَّنة، فإذا استمر الصائم على ذلك فكأنه صام دهره كله، وفي الحديثين دليلٌ على استحباب صوم الست بعد اليوم الذي يفطر فيه الصائم وجوبًا وهو يوم عيد الإفطار، والمتبادر في الإتْباع أن يكون صومُها بلا فاصلٍ بينه وبين صوم رمضان سوى هذا اليوم الذي يحرم فيه الصوم، وإن كان اللفظ يحتمل أن يكون الست من أيام شوال والفاصل أكثر من ذلك، كما أن المتبادر أن تكون الست متتابعة، وإن كان يجوز أن تكون متفرقة في شوال، فإذا صامها متتابعة من اليوم الثاني منه إلى آخر السابع فقد أتى بالأفضل، وإذا صامها مجتمعة أو متفرقة في شوال في غير هذه المدة كان آتيًا بأصل السنة”.