“سر خطير يهز الشارع السعودي”.. مضيفة سعودية تكشف السبب الغامض لعدم وجود “كرسي رقم 13” داخل الطائرة وسط ذهول الملاييين !!

في حادثة فريدة أثارت الكثير من الجدل والدهشة عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، فاجأت مضيفة سعودية الجميع بالكشف عن السبب الغامض لعدم وجود “كرسي رقم 13” داخل الطائرات. ولم يكن الخبر مجرد مجرد معلومة عابرة، بل أصبح حديث الساعة وسط استغراب الملايين من الركاب والعاملين في صناعة الطيران.

السبب الخفي وراء غياب “كرسي رقم 13”

قد يتساءل الكثيرون لماذا لا نجد “كرسي رقم 13” في الطائرات؟ الجواب يكمن في الخرافات والمعتقدات الثقافية. في العديد من الثقافات حول العالم، وخاصة في الغرب، يُعتبر الرقم 13 رقمًا يجلب الحظ السيئ، ولهذا السبب، يتجنب العديد من الأشخاص استخدامه في مختلف مجالات الحياة اليومية. فالفكرة السائدة هي أن الرقم 13 يرتبط بالكثير من المواقف السلبية أو المأساوية.

الطيران والخرافات: من أين بدأ الأمر؟

لطالما كان العاملون في مجال الطيران شديدي الحذر في هذه القضية، إذ بدأت شركات الطيران العالمية بتجنب استخدام الرقم 13 في ترقيم مقاعد الطائرات منذ عقود.

في الواقع، فإن العديد من شركات الطيران لا تضع الرقم 13 على مقاعد الطائرات ضمن رحلاتها، بل قد تقوم باستبداله بترقيم آخر مثل “12A” أو “14” أو أي رقم آخر قريب. الهدف هو تجنب إثارة مشاعر القلق أو الخوف لدى الركاب الذين يؤمنون بالخرافات المتعلقة بهذا الرقم.

المضيفة السعودية تكشف الحقيقة

في مقابلة حصرية مع إحدى المضيفات السعوديات، أكدت أن هذه الظاهرة ليست مقتصرة على شركات الطيران الغربية فقط، بل حتى بعض شركات الطيران الخليجية والسعودية تتبع هذه الممارسة. وأوضحت أن هذا القرار ليس فقط بسبب التقاليد الثقافية والخرافات، بل لأن شركات الطيران تهدف إلى توفير تجربة سفر مريحة وآمنة لجميع الركاب، وهي تدرك أن بعض الأفراد يشعرون بعدم الراحة عند الجلوس في مكان يرتبط بالرقم 13.

وأضافت المضيفة قائلة: “على الرغم من أن هذا الأمر قد يبدو غريبًا لبعض الناس، إلا أنه جزء من ثقافة الطيران العالمية. في النهاية، نحن نحرص على راحة الركاب وطمأنينتهم طوال الرحلة.”

تأثير هذه الظاهرة على الركاب

تُظهر الدراسات أن العديد من الأشخاص حول العالم يعتقدون أن الرقم 13 يجلب الحظ السيئ، وتؤكد بعض شركات الطيران أن تجنب هذا الرقم يساهم في جعل الركاب يشعرون بالراحة النفسية أثناء الرحلة. قد يبدو الأمر بسيطًا، ولكن بالنسبة للكثيرين، يعد تجنب الرقم 13 خطوة مهمة لخلق بيئة إيجابية، حتى لو كانت مجرد خرافة.

وفي الواقع، فإن هذا الاهتمام بالتفاصيل لا يقتصر على الطائرات فقط، بل يمتد إلى العديد من الصناعات الأخرى، مثل الفنادق، حيث كثيرًا ما نرى أن الطوابق التي تحمل الرقم 13 يتم استبدالها برقم آخر.

هل هي مجرد خرافة أم علم نفس؟

قد يرى البعض أن هذا التصرف مجرد خرافة لا أساس لها، في حين يرى آخرون أن الأمر له علاقة بالعلم النفس الجماعي. فالأفراد الذين يتأثرون بالخرافات قد يشعرون بالتوتر أو القلق إذا وُضعوا في “مقعد رقم 13″، مما يؤثر على تجربتهم في الرحلة.

وبناءً على ذلك، يعتقد علماء النفس أن هذه الظاهرة ترتبط بما يُعرف ب**”التأثير النفسي للرقم 13″**، والذي يمكن أن يخلق مشاعر سلبية، وبالتالي يؤثر على تجربة الركاب.