قد يندهش البعض إذا علم أن هناك كنزًا حقيقيًا يختبئ في محفظتهم أو في درج قديم منسية منذ سنوات، والأمر لا يتعلق بالذهب أو المجوهرات، بل بقطع نقدية قديمة، تبدو بلا قيمة لكنها تساوي آلاف الجنيهات اليوم، ففي الواقع، أصبح سوق العملات القديمة في ازدهار ملحوظ، وأدى ارتفاع الطلب عليها إلى تحولها من مجرد هواية لهواة الجمع إلى باب استثماري واعد ومربح، فما الذي يجعل قطعة نقدية صغيرة تعادل ثروة؟ هذا ما سنتعرف عليه خلال السطور القادمة.
ما الذي يرفع قيمة العملة القديمة؟
تحدد قيمة العملات القديمة بعدة عوامل رئيسية. من أهمها ندرة العملة وتاريخ إصدارها، إضافة إلى حالتها العامة ومدى احتفاظها بالتفاصيل الأصلية، كذلك، بعض العملات التي تحتوي على أخطاء في الطباعة أو التصاميم أصبحت مطلوبة بشدة، مثل الشلن أو البريزة من فترات معينة، حيث يعرض بعضها للبيع بأسعار تصل إلى آلاف الجنيهات، ومثال على ذلك، “ريال السلطان فؤاد” الذي تجاوز سعره 80 ألف جنيه في بعض المزادات.
أماكن بيع العملات القديمة
إذا كنت تحتفظ بعملات قديمة وتفكر في بيعها، فهناك أسواق متخصصة يمكنك التوجه إليها، فمن أبرز هذه الأماكن في القاهرة: شارع الألفي وعماد الدين، حيث يتواجد تجار وهواة جمع يقدمون تقييمًا دقيقًا وسعرًا منافسًا، لذلك، لا تتردد في تفقد مقتنياتك القديمة، فقد تحمل معها بداية جديدة لحياة أكثر ثراء.