من المعروف أن سفينة سيدنا نوح عليه السلام حملت معها أزواجا من كل الكائنات الحية، بأمر من الله سبحانه وتعالى، لتنجو من الطوفان العظيم، لكن الغريب أن هناك حيوانا واحدا تقول عنه بعض الروايات والأساطير إنه لم يصعد السفينة، وهو الحمار.
ليه الحمار ما طلعش السفينة؟
في حين أن السفينة حملت الأسود والنمور والفيلة وحتى الزواحف، يتساءل البعض: أين ذهب الحمار؟ وهل كان له مكان بين الناجين؟رغم أن النصوص الدينية لم تذكر بشكل مباشر غيابه، إلا أن عددا من القصص الشعبية القديمة طرحت تفسيرات غريبة وفكاهية لهذا الغياب المحير.
أشهر التفسيرات الشعبية:
- العناد: يقال إن الحمار رفض الصعود إلى السفينة بسبب عناده المعروف، ما أدى إلى فوات الأوان.
- التأخير: روايات أخرى ذكرت أن الحمار تأخر في الوصول إلى السفينة، وربما لم يدرك أهمية الحدث.
- الاختيار: وهناك من يزعم أن اختياره للبقاء على اليابسة كان مقصودا، رغم أن هذه الأقوال تفتقر لأي دليل علمي أو ديني.
لكن الحقيقة؟
في النهاية، لا يوجد دليل ديني يثبت غياب الحمار عن السفينة. بل على العكس، من المرجح أنه كان من ضمن الكائنات التي نجت، خاصة وأنه واحد من أقدم الحيوانات التي خدمت الإنسان عبر التاريخ، وكان له دور مهم في الزراعة والنقل.
رمز للصبر والوفاء:
سواء صعد السفينة أم لا، يظل الحمار رمزا للصبر والقوة والتحمل، وعلى مر العصور، لم يتوقف عن خدمة الإنسان بكل إخلاص.
وسوم: الحيوان الغائب عن سفينة نوح، سر غياب الحمار، سفينة سيدنا نوح، قصص من التراث، أساطير دينية، معلومات دينية ممتعة.
هل تحب أن أعد لك نسخة على ش
كل فيديو قصير أو محتوى تفاعلي للسوشيال ميديا؟