في ظل التغيرات المناخية وسعي الكثيرين نحو استثمار الأراضي الزراعية في محاصيل ذات جدوى اقتصادية، يبرز اسم فاكهة نادرة قد تكون بمثابة الكنز الحقيقي لكل من يفكر في مشروع مربح. إنها فاكهة الليتشي، التي لا يعرف عنها الكثير في الوطن العربي، رغم ما تحمله من فوائد صحية وقيمة تجارية عالية، ومع أن زراعتها تواجه بعض التحديات البيئية، إلا أن فوائدها وتطبيقاتها تجعل منها فرصة ذهبية تستحق الدراسة والاهتمام.
متطلبات زراعة الليتشي
- شجرة الليتشي تنمو أساسًا في المناطق ذات المناخ الاستوائي، فهي بحاجة إلى طقس دافئ ورطب طوال العام، وتربة خصبة حامضية، وهو ما يتعارض مع طبيعة التربة القلوية السائدة في مصر.
- كما أن الليتشي تحتاج إلى كميات وفيرة من المياه، مما يصعب زراعتها في معظم المناطق المصرية، إلا داخل الصوب الزراعية التي تسمح بالتحكم في الظروف المناخية.
عائد اقتصادي ضخم
تتميز الليتشي بكونها من الفواكه الفاخرة والنادرة، ويصل سعر الكيلوغرام منها في الأسواق المصرية إلى حوالي 200 جنيه، وتدخل في العديد من الصناعات الغذائية مثل المربى والعصائر، كما تعرف بأنها غنية بمضادات الأكسدة والمعادن والفيتامينات، ما يجعلها ذات طلب عالٍ في الأسواق العالمية.
استخدامات متعددة وفوائد صحية
فاكهة الليتشي ليست فقط غذاءً لذيذًا، بل تستخدم أيضًا في الطب البديل بفضل قدرتها على تعزيز المناعة وتأخير علامات الشيخوخة، ولجمال مظهرها، تُزرع أحيانًا كنباتات زينة، فقشرتها الخارجية الحمراء تخفي بداخلها قلبًا أبيض بطعم يُشبه العنب، مما يزيد من جاذبيتها.