أفادت مصادر إعلامية بوفاة الصحفية الفلسطينية هيا مرتجى بعد تعرضها لأزمة قلبية ناجمة عن صدمة نفسية نتيجة شدة أصوات القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، وذلك وسط حالة من الحزن والآسى سيطرت على الأوساط العامة في فلسطين بشكل خاص والوطن العربي بشكل عام.
وفاة إعلامية فلسطينة
كانت مرتجى من الشخصيات الإعلامية البارزة، حيث كرّست جهودها في تغطية الأوضاع الإنسانية ونقل معاناة السكان وسط التصعيد المستمر.
ويشهد قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين وتدمير أجزاء واسعة من البنية التحتية، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وتُسلّط وفاة هيا مرتجى الضوء على التحديات الخطيرة التي يواجهها الصحفيون في مناطق الصراع، حيث يتعرضون لضغوط نفسية وجسدية هائلة أثناء تغطية الأحداث.
وعبر مواقع التواصل الاجتماعي تحولت صفحاتها إلى دفتر عزاء كبير وشهدت حالة من الحزن الواضح من قبل رواد السوشيال ميديا، والذين تفاعلوا مع وفاة الإعلامية الفلسطينية الشابة، سائلين المولى عز وجل بأن يتغمدها في رحمته وأن يرزق أهلها الصبر والسلوان.
مطالب بحماية الصحفيين ووقف التصعيد
تعرب المؤسسات الإعلامية والحقوقية عن قلقها المتزايد بشأن سلامة الصحفيين في غزة، مطالبةً بتوفير الحماية اللازمة لهم لضمان قدرتهم على أداء عملهم دون تعريض حياتهم للخطر. كما دعت إلى وقف فوري للتصعيد العسكري، وتغليب الحلول السلمية لتجنيب المدنيين ويلات الحرب.