حقيقة صدور عفو ملكي عن سجناء الحق العام بمناسبة عيد الفطر 2025

يترقب العديد من المواطنين في المملكة العربية السعودية قرارات العفو الملكي التي تُصدر عادة في المناسبات الدينية والوطنية، ويأتي هذا الاهتمام نظراً لأثر هذه القرارات في لمّ شمل العائلات وإعطاء فرصة جديدة للمستفيدين من العفو لإعادة الاندماج في المجتمع، وفيما يلي حقيقة صدور عفو ملكي عن السجناء بمناسبة عيد الفطر.

تفاصيل العفو الملكي

بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بدأت المديرية العامة للسجون في تنفيذ إجراءات العفو عن السجناء المحكومين في قضايا الحق العام، وذلك في بداية شهر رمضان المبارك، يأتي هذا القرار في إطار التوجهات الإنسانية للمملكة، التي تهدف إلى منح الفرصة للمستفيدين من العفو للعودة إلى أسرهم ومجتمعاتهم​.

ولكن لا صحة لماهو متداول عن صدور عفو ملكي جديد بمناسبة عيد الفطر المبارك.

الفئات المستفيدة من العفو

يشمل العفو الملكي المحكومين في قضايا الحق العام الذين استوفوا شروط العفو وفقاً للأنظمة المعمول بها، ويتم تنفيذ القرار بعد مراجعة ملفات السجناء للتأكد من انطباق المعايير المحددة عليهم.

أهمية العفو الملكي

تحمل مثل هذه القرارات بُعدًا إنسانيًا واجتماعيًا مهمًا، حيث تُسهم في إعادة تأهيل الأفراد وإعطائهم فرصة جديدة للحياة خارج السجون، كما تخفف من الأعباء على أسر السجناء، وتساهم في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي في المملكة.

إجراءات تنفيذ العفو

بعد صدور التوجيهات الملكية، تبدأ الجهات المعنية في مراجعة ملفات السجناء المشمولين بالعفو وفقاً للضوابط المحددة، ويتم إطلاق سراح المستفيدين تدريجياً بعد استكمال الإجراءات القانونية، وذلك بالتنسيق بين المديرية العامة للسجون والجهات القضائية المختصة، لضمان تنفيذ القرار بسلاسة ودقة.

تأثير العفو على المجتمع

يساهم العفو الملكي في تحقيق التماسك الاجتماعي، حيث يعيد الفرحة إلى الأسر التي تنتظر عودة ذويها، كما يشجع السجناء السابقين على بدء حياة جديدة، مما يقلل من معدلات العودة إلى الجريمة، ويعزز دور التأهيل والإصلاح داخل السجون.

القضايا المشمولة بالعفو الملكي في السعودية 1446

يشمل العفو الملكي السنوي، الصادر عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، العديد من القضايا الخاصة بسجناء الحق العام، وذلك بمناسبة شهر رمضان المبارك، ووفقًا للتقارير، فإن القضايا التي يشملها العفو تتضمن:

  • بعض المخالفات غير الجسيمة يمكن أن يشملها العفو، وفقًا لتقديرات اللجان المختصة.
  • بعض القضايا المتعلقة بتناول أو حيازة المسكرات قد يشملها العفو، باستثناء القضايا ذات الطابع الجنائي الخطير.
  • بعض قضايا السرقات التي لا تشمل أعمال العنف أو التهديد قد تكون مشمولة بالعفو.
  • يستثنى من العفو مروجو المخدرات والمهربون، بينما يمكن أن يستفيد بعض المتهمين بحيازة المواد المخدرة للاستهلاك الشخصي من العفو​.
  • بعض قضايا العقوق قد تكون مشمولة بالعفو، وفقًا لمراجعة الجهات المختصة