حذر أحد مهندسي البرمجيات البارزين من مخاطر كاميرات المراقبة الذكية التي يعتمد عليها العديد من العائلات في تأمين منازلهم، مشيرًا إلى أن هذه الأجهزة قد تتحول إلى نافذة مفتوحة على الحياة الخاصة إذا لم يتم تأمينها بشكل صحيح، وأوضح أن الهاكرز يستغلون الثغرات الأمنية في هذه الكاميرات اختراقها والوصول إلى البث المباشر، مما يعرض الأسر لخطر التجسس وسرقة البيانات الشخصية، بل وأحياناً استغلال الأطفال وانتهاك خصوصيتها، وأكد المهندس أن الشركات المصنعة غالباً ما تهمل الجوانب الأمنية، مما يجعل المستخدمين الحلقة الأضعف في مواجهة هذه المخاطر، حيث يعتمد الكثير منهم على الإعدادات الافتراضية دون تغيير كلمات المرور أو تحديث البرامج بانتظام، مما يسهل على المخترقين اختراق هذه الأجهزة بسهولة.
أخطر المشكلات الناتجة عن اختراق كاميرات المراقبة
- التجسس المباشر: يتمكن القراصنة من الوصول إلى البث الحي لكاميرات المنزل ومراقبة تحركات العائلة في جميع الأوقات.
- الابتزاز الإلكتروني: قد يستغل المخترقين الصور والفيديوهات الخاصة لابتزاز الضحايا ماديا أو معنويا.
- استهداف الأطفال: بعض المجرمين يستغلون الكاميرات المخترقة للوصول إلى الأطفال والتواصل معهم بطرق غير مشروعة.
- سرقة البيانات الشخصية: يمكن استخدام المعلومات التي يتم جمعها لسرقة الهوية أو تنفيذ عمليات احتيالية.
- التلاعب بأنظمة الأمان: قد يتم تعطيل الكاميرات عن بعد، مما يسهل عمليات السطو الاقتحام دون أن يلاحظ أصحاب المنزل.
إجراءات الحماية الضرورية لتأمين كاميرات المراقبة
- أكد المهندس أن الحل لا يكمن في التوقف عن استخدام كاميرات المراقبة، بل في اتباع مجموعة من الخطوات الاحترازية لضمان أقصى درجات الأمان: أولاً، يجب تغيير كلمات المرور الافتراضية فور تثبيت الكاميرا، واختيار كلمات مرور قوية يصعب تخمين.
- ثانيا، ينصح بتحديث البرامج الثابتة للكاميرا باستمرار، حيث تصدر الشركات تحديثات أمنية لسد الثغرات التي يتم اكتشافها.
- ثالثاً، يجب تفعيل خاصية التحقق خطوتين، والتي تضيف طبقة حماية إضافية تمنع أي محاولات اختراق غير مصرح بها.
- رابعا، يفضل استخدام شبكة إنترنت منفصلة للكاميرات وعدم ربطها بشبكة الواي فاي الأساسية للمنزل، مما يقلل من فرص تعرض الأجهزة الأخرى للاختراق.
- وأخيرا، يمكن تعطيل الكاميرات عند عدم الحاجة إليها، خصوصًا في الأماكن الحساسة، لحماية خصوصية العائلة من أي اختراق محتمل.