“ظاهرة مصرية تتجدد كل عيد فطر!!”.. لماذا يعد الفسيخ طبقًا لا غنى عنه في ثاني أيام العيد؟!

مع اقتراب عيد الفطر، يتوقع الجميع الاستمتاع بالأجواء العائلية الجميلة، ولكن هناك تقليد ثابت يعود في ثاني أيام العيد ليحظى بشعبية خاصة بين المصريين، وهو طبق الفسيخ، الذي يعد جزءًا لا يتجزأ من الاحتفال، ويعتبر رمزًا خاصًا للأعياد في مصر، ولكن ما السر وراء إقبال المصريين على هذا الطبق في العيد؟ وهل هو مجرد عادة أم له جذور عميقة في الثقافة المصرية؟

مذاق الفسيخ: مزيج من التاريخ والذوق

الفسيخ، ذلك الطبق المملح المصنوع من الأسماك، يشتهر بمذاقه الحاد وقوته المميزة، وهي صفات تجعل له جاذبية خاصة في ثاني أيام عيد الفطر، رغم أن الفسيخ يعتبر أكلة موسمية في بعض البلدان، إلا أنه في مصر يصبح جزءًا من الاحتفالات العائلية في العيد،  حيث يتجمع الجميع على مائدته، بجانب الخبز الطازج، والخضروات، مما يخلق تجربة فريدة لكل أفراد الأسرة.

نصائح هامة وتحذيرات خطيرة.. كيفية اختيار الرنجة والفسيخ بأمان في عيد الفطر

السبب وراء هذا التقليد المصري

العديد من المصريين يعتبرون أن الفسيخ هو وجبة تكميلية للعيد، تعبيرًا عن الفرحة والاحتفال بقدوم العيد بعد شهر من الصيام، وتأتي هذه العادة نتيجة للربط بين الطقوس الدينية والتقاليد الشعبية، حيث يعتقد البعض أن الفسيخ يمثل مزيجًا من الأطعمة التقليدية التي لا تكتمل فرحة العيد بدونها، إضافة إلى أن الفسيخ يضيف نكهة فريدة للمائدة، ويجعل من اليوم الثاني للعيد ذكرى لا تنسى.

هل الفسيخ آمن للصحة؟

ورغم أن الفسيخ يتمتع بشعبية كبيرة، إلا أن البعض قد يتردد في تناوله بسبب المخاوف الصحية من الإفراط في تناول الأسماك المملحة. لذلك، ينصح بتناوله بحذر وتحديد كميات معتدلة، خاصة مع الحرص على شراء الفسيخ من مصادر موثوقة لضمان جودته وسلامته.