لطالما كانت نوكيا واحدة من العلامات التجارية التي ارتبطت بالمتانة والموثوقية، وها هي تعود بقوة مع إعادة إصدار هاتفها الأسطوري Nokia 3310، الذي لا يزال يحتفظ بشعبية كبيرة في قلوب محبي الهواتف المحمولة حول العالم بعدما هيمنت نوكيا على سوق الهواتف المحمولة في العقد الأول من الألفية الجديدة، ها هي تعود مجددًا، ولكن هذه المرة مع نسخة حديثة تجمع بين أصالة الماضي وابتكارات الحاضر.
تصميم متين لا يتغير
أول ما يلفت الأنظار في Nokia 3310 الجديد هو التصميم الكلاسيكي الذي أعاد إحياء الذكريات، مع شكل خارجي متين للغاية يأتي الهاتف بنفس الأبعاد التي اشتهر بها النموذج الأصلي، مع هيكل قوي من البلاستيك الذي يقاوم الصدمات والخدوش الشاشة الصغيرة والأزرار الميكانيكية تذكرنا بالعصر الذي كان فيه الهاتف المحمول هو الأداة الأساسية للتواصل. أما البطارية، فكانت ولا تزال أبرز مميزات الهاتف، حيث تتمتع بقدرة على العمل لأسابيع، وهو ما يجعل هذا الهاتف خيارًا مثاليًا للمستخدمين الذين يفضلون البساطة والاعتمادية على الأجهزة.
بطارية أسطورية
واحدة من أبرز مميزات Nokia 3310 الجديد هي البطارية التي لا مثيل لها يمكن للهاتف أن يعمل لمدة تصل إلى 22 ساعة من المكالمات المستمرة، وأكثر من أسبوع من الاستخدام المعتدل بفضل سعة البطارية التي تبلغ 1200 مللي أمبير في عالم الهواتف الذكية الحديثة التي تحتاج إلى الشحن يوميًا، يعد 3310 بمثابة فوز للمستخدمين الذين يبحثون عن هاتف يستمر معهم لعدة أيام دون الحاجة لإعادة الشحن.
العودة للألعاب والذكريات
من أبرز الأشياء التي أعادت نوكيا في هذا الهاتف هي لعبة الثعبان الشهيرة، التي تعتبر من أقدم وأبسط الألعاب التي تسببت في إدمان العديد من مستخدمي الهواتف في التسعينات وأوائل الألفية هذه اللعبة ليست مجرد ذكرى؛ بل هي جزء من تاريخ الهاتف الذي أصبح أيقونة في عالم الهواتف المحمولة.