“هو يحلى غير سايب والسكر فيه دايب” .. مخاطر صحية خفية في أكياس الشاي المعبأة مكونات غير متوقعة تهدد صحتك…اعدل مزاجك بحساب!!

يعد الشاي من أكثر المشروبات استهلاكاً حول العالم، حيث يعتمد الملايين على الأكياس المعبأة لتحضير كوب سريع دون عناء، ولكن مع سهولة الاستخدام، تأتي مخاطر غير متوقعة، حيث كشفت الدراسات الحديثة أن بعض أنواع الشاي المعبأ تحتوي على مكونات غير مرغوب فيها، مثل الغبار العفن و جزيئات البلاستيك الدقيقة، هذه الملوثات قد تتسلل إلى مشروبا دون أن تدرك، مما يجعل استهلاك الشاي المعبأ مصدرًا محتملاً للمواد الضارة بالصحة.

ملوثات الشاي المعبأ أخطار غير مرئية في كل رشفة

تحتوي بعض أنواع الشاي المغلف على ملوثات خطيرة يمكن أن تؤثر على الصحة بمرور الوقت، ومنها:

  • الغبار والملوثات الجوية: أثناء عملية التعبئة، قد تتسرب جزيئات الغبار إلى أكياس الشاي، مما يزيد من احتمالية التلوث.
  • العفن والبكتيريا: إذا لم يتم تخزين أوراق الشاي في بيئة مناسبة، فقد تتعرض للرطوبة التي تحفز نمو العفن، ما قد يسبب مشكلات تنفسية هضمية.
  • دقائق البلاستيك الدقيقة: أكياس الشاي المصنوعة من البلاستيك أو المغلفة بمواد بلاستيكية تطلق جزيئات ميكروية في الماء الساخن، والتي قد تدخل إلى الجسم مع كل كوب شاي.

أخطر أنواع الشاي

كيف تحمي نفسك من هذه المخاطر؟

لتقليل التعرض لهذه الملوثات، يمكنك اتباع بعض الخطوات البسيطة لضمان استهلاك شاي أكثر أماناً:

  • اختيار الشاي السائب أو العضوي بدلاً من الأكياس المعبأة، حيث يكون أقل عرضة للتلوث.
  • تجنب استخدام أكياس الشاي المصنوعة من البلاستيك أو المواد غير الطبيعية.
  • التحقق من مصادر الشاي والعلامات التجارية الموثوقة التي تخضع لاختبارات الجودة.
  • تخزين الشاي في بيئة جافة و مغلقة بإحكام لمنع تسلل الرطوبة العفن.
  • استبدال الشاي المعبأ بشاي طازج يتم تحضيره مباشرة من الأوراق الطبيعية.

الوعي بمخاطر الشاي المعبأ واتخاذ تدابير وقائية يمكن أن يساعد في تقليل التعرض للملوثات، مما يضمن الاستمتاع مشروب صحي وآمن دون قلق.