”السؤال اللي سقط ملايين الطلاب ” .. ماهو جمع كلمة عار في معجم اللغة العربية .. خبير لغوي يكشف عن الإجابة الصحيحة!!!

 

تُستخدم كلمة “عار” بشكل أساسي في اللغة العربية بصيغتها المفردة، ولكن يمكن جمعها في بعض الحالات بصيغ مثل “أعْيار” أو “معايِر”، إلا أن استخدام الجمع نادر جدًا في السياقات اليومية. فعادة ما تُستخدم كلمة “عار” للإشارة إلى معنى مجرّد لا يتطلب الجمع، مثل قولنا “العار يلاحق فلانًا” أو “هذا عارٌ على المجتمع”. ولذلك، يعتبر جمع الكلمة غير شائع في اللغة المعاصرة.

الجذور اللغوية وأصل كلمة “عار”

يرجع أصل كلمة “عار” إلى الجذر العربي “ع-ي-ر” الذي يدل على العيب والخزي. يرتبط هذا المفهوم في الثقافة العربية القديمة بفكرة الشرف والكرامة، حيث كانت الأفعال المشينة أو المخزية تُعد سببًا مباشرًا لحدوث “العار” على الأفراد أو الجماعات. في هذا السياق، كانت كلمة “عار” تُستخدم للإشارة إلى العيوب الاجتماعية أو الأخلاقية التي يمكن أن تؤثر سلبًا على سمعة الشخص أو القبيلة.

المعاني والدلالات المختلفة لكلمة “عار”

كلمة “عار” تحمل معاني متعددة تعكس الخزي أو العيب الذي قد يلحق بالفرد أو الجماعة نتيجة لتصرف غير مقبول. وتستخدم الكلمة في العديد من السياقات:

  • في المجال الاجتماعي: يُستخدم “العار” لوصف الأفعال التي تتنافى مع المعايير الأخلاقية والاجتماعية وتسبب الخزي لأفراد المجتمع.
  • في المجال السياسي والإعلامي: تُستخدم الكلمة للإشارة إلى الأحداث أو القرارات التي تثير استياءً عامًا أو تُعد مشينة، مثل “هذه الجريمة عارٌ على المجتمع” أو “هذا القرار عارٌ على الحكومة”.

تغير استخدام كلمة “عار” عبر العصور

  • في العصر الجاهلي: كان العار مرتبطًا بشرف القبيلة. يُعتبر أن أي تصرف يمس بشرف القبيلة أو يشير إلى الجبن في القتال أو المساس بالنسب يُعد “عارًا” ويؤثر على سمعة الفرد أو قبيلته بشكل عميق.
  • في العصر الإسلامي: توسع مفهوم “العار” ليشمل الذنوب والمعاصي التي تُسبب العيب للفرد والمجتمع. حذر الإسلام من الأفعال التي تجلب العار على الشخص أو المجتمع، مثل الزنا أو الكذب أو التسبب في أذى الآخرين.
  • في العصر الحديث: تغير استخدام “العار” ليشمل القضايا الاجتماعية والسياسية. أصبح المصطلح يُستخدم بشكل واسع في الإشارة إلى الأفعال أو القرارات التي تثير استياءً عامًا. على سبيل المثال، في الصحافة والإعلام يُقال عن بعض الأفعال الجريمة “عارٌ على المجتمع”، وهو تعبير يدل على استنكار الجمهور لتلك الأفعال أو القرارات.

تُعد كلمة “عار” من الكلمات التي تحمل في طياتها دلالات اجتماعية وأخلاقية عميقة، وقد تغير استخداماتها عبر العصور. فبينما كان العار في العصور القديمة مرتبطًا بشرف القبيلة، أصبح اليوم يشير إلى الأفعال التي تضر بالمجتمع أو تؤثر على السمعة العامة، سواء في السياقات الاجتماعية أو السياسية.