خدي بالك لا ترميه وتخسري فلوسك!! أكثر الطرق الشائعة لغش الأسماك وكافة المأكولات السمكية بكل سهولة!

نقدم غش المأكولات السمكية في عيد الفطر، حيث مع قدوم عيد الفطر المبارك، يزيد الإقبال على تناول المأكولات البحرية، إذ تبرز الأسماك والمأكولات البحرية كجزء أساسي من احتفالات العيد والمائدة المصرية، ومع هذا الإقبال الكبير، يستغل بعض التجار هذه الفترة لتحقيق مكاسب غير مشروعة عبر ممارسة أساليب غش تُعرض صحة المستهلكين للخطر، وفي هذا السياق، قامت وزارة الزراعة بتسليط الضوء على أبرز طرق غش الأسماك التي قد تلحق أضرارًا بالصحة العامة وتضر بالبيئة البحرية.

أساليب غش المأكولات البحرية

كشف تقرير صادر عن معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية التابع لوزارة الزراعة عن مجموعة من الأساليب التي يستخدمها بعض التجار للتحايل على المستهلكين، والتي تهدف إلى زيادة الأرباح بشكل غير مشروع، ومن أبرز هذه الأساليب:

  • الاستبدال: أحد أكثر أساليب الغش شيوعًا يتمثل في استبدال أنواع الأسماك بغيرها، مثل استبدال سمك البورى بالطوبار، هذه الأنواع قد تكون متشابهة في الشكل، مما يجعل من الصعب على المستهلك العادي اكتشاف الفرق بينها.
  • إنقاص الوزن: يقوم بعض التجار بإضافة طبقات كثيفة من الثلج فوق الأسماك لتزيد من الوزن الزائف، كما يتم استخدام طبقات سميكة من البقسماط عند تحضير بعض منتجات الأسماك لإخفاء جودتها المنخفضة.
  • عدم مطابقة بطاقة البيانات: العديد من التجار لا يلتزمون بالمواصفات القياسية للمنتجات السمكية، مما يعد شكلًا من أشكال الاحتيال، غالبًا ما يظهر ذلك في تصدير الأسماك، حيث يتم تضليل المستهلكين عن طريق معلومات غير دقيقة.
  • خلط الأسماك الفاسدة مع الطازجة: أحد الأساليب الخادعة التي يعتمد عليها بعض التجار هو خلط الأسماك التالفة مع الطازجة، بحيث يتم عرض الأسماك الفاسدة في الأسفل ويُظن أن الأسماك المعروضة هي من الأنواع الطازجة.
  • تلوين الخياشيم: من أساليب الغش الملتوية، يقوم البعض بتلوين الخياشيم بصبغة حمراء لإخفاء علامات فساد الأسماك.
  • استخدام الثلج المجروش: من الطرق المتبعة لتغطية رائحة الأسماك الفاسدة، يتم خلطها بالثلج المجروش، مما يخفي الرائحة الكريهة ويخدع المستهلك.
  • تجميد الأسماك الفاسدة: يتم تجميد الأسماك المتعفنة كي تبقى لفترة أطول في السوق، مما يعرض صحة المستهلكين للخطر.
  • رش الأسماك بالملح: يستخدم البعض كميات كبيرة من ملح الطعام على الأسماك غير الطازجة لتغطية ألوانها غير المرغوب فيها وتحسين مظهرها.

المخاطر الصحية الناتجة عن غش المأكولات السمكية

إن غش المأكولات البحرية لا يقتصر على التأثير على مظهر المنتج فقط، بل يحمل العديد من المخاطر الصحية التي قد تهدد صحة المستهلكين، من أبرز هذه المخاطر:

  • الإصابة بالأمراض: إذا تم استبدال نوع سمك بآخر مليء بالملوثات أو المواد السامة، فإن هذا قد يتسبب في إصابة المستهلكين بالأمراض التي تهدد صحتهم.
  • المخاطر الصحية للأسماك المستزرعة: بيع الأسماك المستزرعة على أنها أسماك بحرية طبيعية قد يعرض المستهلكين للعديد من المواد الكيميائية والمضادات الحيوية التي يتم استخدامها في تربية الأسماك في مزارع الأحياء المائية، وهو أمر قد لا يوجد في الأسماك الطبيعية.
  • الحساسية الغذائية: تعتبر الأسماك من أكثر الأطعمة التي تسبب الحساسية، وبالتالي فإن غياب المعلومة الدقيقة على بطاقة المنتج حول المكونات المسببة للحساسية مثل المحار والجمبري قد يعرض المستهلكين لمخاطر صحية خطيرة.