شهدت الفترة الأخيرة حملة تسويقية واسعة وغير مسبوقة لكريم ميبو، المنتج المعروف تقليديًا بخصائصه المرطبة والمساعدة على التئام الجروح والحروق الطفيفة، تعتمد تركيبة ميبو الأساسية على مكونات طبيعية مثل زيت السمسم وشمع العسل وفيتامين E.
معجزة كريم ميبو هترجعك شباب حتى لو كنت سن الــ70 عاماً
تحاول الحملات التسويقية تبرير هذه الادعاءات المبالغ فيها بالتركيز على المكونات الطبيعية للكريم، يتم الترويج لفكرة أن هذه المكونات تعمل بتناغم لترطيب البشرة بعمق، وتحفيز تجديد الخلايا، وتعزيز مرونة الجلد، على ذلك، تدعي الحملات أن الاستخدام المنتظم للكريم يساهم في تقليل ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة، مما يمنح البشرة مظهرًا أكثر شبابًا وإشراقًا، بالإضافة إلى ذلك، تذهب بعض الادعاءات التسويقية إلى أبعد من ذلك، مدعية أن ميبو يحفز إنتاج الكولاجين ويساعد في ترميم التشققات الجلدية.
تتضمن الحملة الإعلانية لكريم ميبو مجموعة من الوعود الطموحة المتعلقة بمكافحة علامات الشيخوخة، وهي وعود تستدعي التشكيك والتحليل الموضوعي. من أبرز هذه الوعود:
- وعد بانخفاض كبير وملحوظ في التجاعيد والخطوط الدقيقة: تقدم الإعلانات صورة للكريم وكأنه يمحو التجاعيد بشكل شبه كامل، وهو ادعاء غير واقعي.
- وعد بزيادة ملحوظة في مرونة ونضارة البشرة: يتم الترويج لفكرة الحصول على بشرة مشدودة ومشرقة بشكل لافت للنظر.
- وعد بالوصول إلى بشرة أكثر إشراقًا وشبابًا بغض النظر عن العمر: تتجاهل هذه الوعود الحقائق البيولوجية وتأثيرات التقدم الطبيعي في العمر والفروق الفردية بين الأشخاص.
- وعد بتوفير حماية فعالة ضد ظهور علامات الشيخوخة المبكرة: يتم تقديم الكريم كحل وقائي شامل، وهو ما يحتاج إلى دليل علمي قوي.