بالرغم من التقدم التكنولوجي الكبير الذي حققه البشر، إلا أن العلم لم يتمكن حتى الآن من التنبؤ بالزلازل بشكل مبكر لكن على الجانب الآخر، تتمتع الحيوانات بقدرة على الإحساس بالزلازل قبل حدوثها، مما يميزها عن البشر الذين غالباً ما يفاجئون بهذه الظواهر الطبيعية.
تتمتع الحيوانات بحساسية خاصة تجعلها في حالة استعداد تام قبل حدوث الزلازل، وهو ما يثير التساؤلات حول كيفية إحساسها بهذا الخطر وما الذي يميزها عن البشر في هذا الصدد في هذا المقال، سنحاول الإجابة عن هذه الأسئلة من خلال تقديم تفسيرات علمية لهذه الظاهرة.
كيف تتنبأ الحيوانات بالزلازل؟

هناك عدة عوامل قد تساهم في قدرة الحيوانات على الإحساس بالزلازل والتنبؤ بها:
حاسة السمع المتطورة: البشر يمكنهم سماع الأصوات التي تتراوح بين 20 هرتز و20 ألف هرتز، بينما تمتلك الحيوانات حاسة سمع أقوى بكثير. على سبيل المثال، يمكن للبقر سماع الأصوات بين 16 هرتز و40 ألف هرتز.
الحواس المغناطيسية: بعض الحيوانات، مثل الطيور، تستخدم الأقطاب المغناطيسية للأرض كموجه طبيعي، مما يساعدها في التنقل كما أن الكلاب تقوم بحركات دائرية قبل قضاء حاجتها لتحاذي نفسها مع خطوط الشمال والجنوب
حاسة اللمس: الحيوانات مثل الفيلة تمتلك حاسة لمس دقيقة تمكنها من الإحساس بأدق الهزات الأرضية التي قد لا نشعر بها نحن لذلك، فإنها تسبق البشر في الإحساس بالهزات التي تسبق الزلزال.
التغيرات في الضغط الجوي: بعض الحشرات قادرة على اكتشاف التغيرات في الضغط الجوي، وهو ما يحدث قبل بعض الظواهر الطبيعية مثل العواصف والزلازل هذه الحاسة قد تساعد الحشرات في الاستعداد لمثل هذه الأحداث.