احمِ نفسك من السكتات الدماغية والجلطات القلبية المفاجئة قبل وقوعها وتناول هذه العصير المنزلي بانتظام…تفاصيل مثيرة لأحدث دراسة غربية!

أظهرت دراسة حديثة أن شرب كوبين من عصير الكرز الحامض يوميا يمكن أن يساهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية العصير غني بمركبات نباتية تسمى البوليفينولات التي تساهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية من خلال خفض مستويات ضغط الدم والكوليسترول

دور البوليفينولات في تحسين صحة القلب

البوليفينولات هي مركبات طبيعية تعمل على تعزيز صحة الأوعية الدموية وحمايتها من التلف ما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وقد أظهرت الدراسة أن هذه المركبات تؤدي دورا مهما في خفض مستويات الكوليسترول الضار LDL مما يساهم في الوقاية من العديد من الأمراض القلبية الوعائية

الدراسة على كبار السن

دراسة جديدة تكشف عن فوائد عصير الكرز في الوقاية من السكتة الدماغية والنوبات القلبية
دراسة جديدة تكشف عن فوائد عصير الكرز في الوقاية من السكتة الدماغية والنوبات القلبية

تم تنفيذ البحث على 34 شخصا من كبار السن تتراوح أعمارهم بين 65 و80 عاما وخلص الباحثون إلى أن عصير الكرز أدى إلى انخفاض بنسبة 11 في مستويات الكوليسترول الضار وهي نتيجة تشجع على تضمين العصير ضمن النظام الغذائي اليومي خاصة لأولئك المعرضين لمشاكل صحية مرتبطة بالقلب

فوائد أخرى لعصير الكرز

كما أظهرت نتائج الدراسة المنشورة في مجلة Nutrients أن الأشخاص الذين تناولوا عصير الكرز كان لديهم مستويات أقل من الالتهابات والإجهاد التأكسدي وهذا يعد عاملا مهما في الوقاية من الأمراض المزمنة التي تتعلق بالقلب والجهاز الدوري

كيفية دمج عصير الكرز في النظام الغذائي

يعتبر عصير الكرز من الخيارات الصحية التي يمكن دمجها بسهولة في النظام الغذائي دون إضافة سعرات حرارية عالية أو زيادة في استهلاك السكر ويمكن تناوله كجزء من الروتين اليومي لتعزيز الصحة العامة خاصة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول

الدعوة لدراسات إضافية

تشير كبيرة الباحثين شياو تشينغ تشاي إلى ضرورة إجراء دراسات متابعة أكبر وأطول لتأكيد النتائج وتحديد التأثيرات طويلة المدى لاستهلاك عصير الكرز على صحة القلب والأوعية الدموية

أهمية الوقاية من الأمراض المرتبطة بالقلب

ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول هما من أبرز العوامل التي تسهم في زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية لذا يُعد الحفاظ على هذه العوامل ضمن المستويات الطبيعية أمرا بالغ الأهمية للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية