تم اكتشاف أهم وأكبر كنوز العصر الحديدي في المملكة المتحدة الذي يغير من فهمنا الحالي للحياة القديمة في بريطانيا منذ ما يقرب من 2000 عام، وقد جاء ذكر هذا الاكتشاف الكبير في صحيفة الغارديان البريطانية.
كنز من العصر الحديدي قد يُغيّر تاريخ بريطانيا
تم اكتشاف ما يقرب من 800 قطعة أثرية في حقل في قرية ميلسونبي الموجودة في شمال يوركشاير، حيث يعود تاريخ هذه القطع إلى القرن الأول الميلادي أثناء الغزو الروماني لبريطانيا خلال زمن الإمبراطور كلوديوس، وقد كانت قبيلة بريغانتس تبسط سيطرتها على منطقة شمال إنجلترا في هذا الوقت، ويشتمل هذا الاكتشاف على أجزاء من مركبات أو عربات بما يتضمن 28 إطارًا حديديًا ولجامات تخص 14 حصانًا ولجامات أخرى، ورماح احتفالية و2 قدر مزخرف بشكل جميل.
أكد الخبراء على أهمية هذا الاكتشاف الكبيرة خاصة على المستوى الدولي، فهذه القطع المكتشفة تؤدي إلى إعادة تقييم هذه الحقبة الزمنية من حيث المكانة الاجتماعية والثروة والتجارة والسفر في بريطانيا بين قبائل العصر الحديدي القديمة.
800 قطعة أثرية تُبرّئ الشمال من «التخلُّف» قبل 2000 عام
يعتقد الدكتور مور أن القطع الأثرية المكتشفة تعود ملكيتها إلى شخص له مكانة رفيعة من شبكة النخب في شمال بريطانيا، حيث وجدت بعض القطع محروقة مما يشير أنها قد تكون جزء من محرقة جنائزية لشخصية نبيلة، حيث تم اكتشاف عربات لها 4 عجلات تم استخدامها في العصر الحديدي في بريطانيا القديمة، وتقدر قيمة هذا الكنز بأكثر من 254 ألف جنيه إسترليني.