«احترم عقدك».. آل الشيخ يوجه رسالة إلى جيسوس بعد أنباء رحيله إلى البرازيل

أثار المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لنادي الهلال السعودي، جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، بعد انتشار تقارير تفيد بإمكانية رحيله لتولي قيادة منتخب البرازيل، عقب إقالة المدرب دوريفال جونيور.

وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم قد أعلن، مساء الجمعة، إنهاء التعاقد مع دوريفال، وذلك بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها أمام الأرجنتين بنتيجة 4-1 ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

جيسوس ضمن المرشحين لقيادة البرازيل

وفقًا لتقارير إعلامية برازيلية، دخل الاتحاد البرازيلي في مفاوضات جادة مع جيسوس، سعياً لإقناعه بقيادة المنتخب الوطني وأشارت التقارير إلى أن المحادثات تسير بشكل إيجابي، لكن المدرب البرتغالي وضع شرطًا للموافقة على العرض.

وبحسب المصادر، فإن جيسوس يرغب في البقاء مع الهلال حتى ختام مشواره في دوري أبطال آسيا، الذي ينتهي في الثالث من مايو المقبل، قبل أن يتخذ قراره النهائي بشأن تدريب البرازيل.

كما أفادت التقارير بأن المدرب البرتغالي يسعى لتحقيق لقب قاري آخر في مسيرته، بعد تتويجه بكأس ليبرتادوريس مع فلامنغو عام 2019، قبل أن يتجه إلى محطة تدريب السيليساو.

طلال آل الشيخ: رحيله مغامرة للهلال

وفي تعليق على هذه الأنباء، وجه الإعلامي الرياضي طلال آل الشيخ رسالة واضحة إلى جيسوس، شدد فيها على ضرورة احترام عقده مع الهلال.

وقال آل الشيخ في تصريحات تلفزيونية:
“من وجهة نظري، على جيسوس احترام عقده مع الهلال، ولكن هناك من يرى أنه يمكنه الرحيل كما فعل فيريرا، مدرب الشباب السابق، عندما انتقل إلى وولفرهامبتون الإنجليزي.”

وأضاف: “جيسوس مدرب مميز، يمتلك كاريزما قوية وفكرًا فنيًا عاليًا، لكن مغادرته في هذا التوقيت تشكل مغامرة كبيرة للهلال والهلاليين، خاصة مع اقتراب بطولة كأس العالم للأندية.”

الهلال يستعد للمونديال

ومن المقرر أن يخوض الهلال منافسات كأس العالم للأندية 2025، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وقع في المجموعة الثامنة إلى جانب ريال مدريد الإسباني، باتشوكا المكسيكي، وسالزبورغ النمساوي.

واختتم آل الشيخ حديثه بالتأكيد على أن الهلال بحاجة إلى استقرار فني، مشيرًا إلى أن دعم الفريق بعناصر جديدة قبل انطلاق المونديال قد يعزز من فرصه في تقديم مستوى مشرف يمثل الكرة السعودية بأفضل صورة.

ويبقى السؤال: هل يرحل جيسوس بالفعل عن الهلال، أم سيبقى حتى نهاية عقده ليقود الفريق في التحديات الكبرى القادمة؟