نقدم تفاصيل لطيفة الدروبي زوجة الرئيس السوري أحمد الشرع الجدل حول إطلالتها ومكانتها في المشهد السوري الجديد، حيث في خضم التغييرات السياسية التي تشهدها سوريا بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، أصبح كل ظهور رسمي للشخصيات الجديدة محط أنظار الرأي العام، ومن بين هذه الشخصيات، تبرز لطيفة الدروبي، زوجة الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع، التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب إطلالاتها المتكررة في المناسبات الرسمية.
جدل واسع حول مظهر لطيفة الدروبي
تداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي صورًا حديثة للطيفة الدروبي أثناء مشاركتها في لقاء رسمي مع أبناء “الشهداء” في قصر الشعب بالعاصمة دمشق بمناسبة عيد الفطر، وأثارت هذه الصور موجة من التعليقات المتباينة، حيث انتقد البعض مظهرها وطريقة لباسها من منطلق ديني، بينما اعتبر آخرون أن ظهورها المكثف جزء من محاولات النظام الجديد لكسب الشرعية الدولية وإرضاء الغرب، وفقًا لوجهات نظر مختلفة تم تداولها.
أحمد الشرع في لقطة مؤثرة مع والده
في سياق متصل، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع صورٍ للرئيس السوري للفترة الانتقالية، أحمد الشرع، وهو يقبّل يد والده حسين الشرع خلال تجمع احتفالي بمناسبة عيد الفطر في قصر الشعب، هذه اللقطة العاطفية لاقت استحسان الكثيرين، حيث رأى البعض فيها رسالة احترام للجيل السابق، بينما اعتبرها آخرون محاولة لإبراز صورة إنسانية للرئيس الجديد في ظل التحديات التي تواجهه.
ظهور نادر لوالد الرئيس الجديد
يعد ظهور حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، نادرًا من نوعه، إذ لم يظهر علنًا منذ تولي ابنه قيادة البلاد، ويرى مراقبون أن ظهوره في هذا التوقيت يعكس حرص القيادة الجديدة على إبراز الروابط الأسرية، وربما توجيه رسائل ضمنية حول الشرعية السياسية والأبعاد العائلية التي قد تلعب دورًا في المرحلة المقبلة.
رؤية جديدة لسوريا
خلال كلمته بعد أداء صلاة عيد الفطر في قصر الشعب بدمشق، أشار الرئيس أحمد الشرع إلى أن سوريا اليوم تكتب فصلًا جديدًا من تاريخها، مؤكدًا أن “أمامنا طريق طويل وشاق، وكل مقومات البناء نملكها على كل المستويات، وما يتطلب منا أن نعمل ولا نختلف”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
مشهد جديد بسيناريو مختلف
بينما تستمر سوريا في إعادة تشكيل مشهدها السياسي بعد سنوات من الصراع، يظل الرأي العام متيقظًا لكل تحرك أو ظهور رسمي للقادة الجدد، وبين من ينتقد ومن يؤيد، يبقى التساؤل الأهم: كيف ستنعكس هذه التغييرات على مستقبل البلاد، وهل ستكون هذه المرحلة الانتقالية بداية حقيقية لاستقرار سوريا؟.