في عالم الطيران، تحدث أحيانًا مواقف غريبة وغير متوقعة، بعضها قد يكون محض صدفة، بينما يحمل البعض الآخر أسرارًا خفية لا يعرفها سوى العاملين في هذا المجال. في حادثة أثارت الجدل، كشفت مضيفة طيران عن مشهد صادم رأته أثناء تجهيز الطائرة للإقلاع، والذي دفعها للبحث عن السبب وراء ظاهرة غياب المقعد رقم 13 في معظم الطائرات.
مشهد صادم قبل الإقلاع
كانت المضيفة تعمل على متن إحدى الرحلات الدولية عندما لاحظت مجموعة من عمال الطائرة يتصرفون بطريقة غير مألوفة أثناء تحميل الأمتعة. تقول المضيفة: “لاحظت أن أحد العمال توقف فجأة عن دفع العربة المحملة بالحقائب، ونظر إلى أحد الأبواب السفلية للطائرة بملامح متوترة. ثم أشار إلى زملائه، وبدأوا يتحدثون بصوت منخفض وكأنهم يواجهون مشكلة خطيرة.”
لم يكن الأمر واضحًا في البداية، لكن بعد دقائق قليلة، قام العمال بفتح باب الأمتعة مجددًا، وأخرجوا حقيبة معينة بتعامل حذر، ثم وضعوها جانبًا، وتجنبوا النظر إليها وكأنها تحمل شيئًا غير طبيعي. الغريب في الأمر أن الطيار والمضيفين لم يُبلغوا بأي مشكلة رسمية، ما أثار فضول المضيفة وجعلها تتساءل عن سبب هذا التصرف الغامض.
لماذا لا يوجد مقعد برقم 13 في الطائرات؟
بعد الحادثة، وخلال حديثها مع زملائها في الطاقم، تساءلت المضيفة عن بعض الأمور الغامضة الأخرى في الطيران، وأبرزها عدم وجود مقعد برقم 13 في أغلب الطائرات حول العالم. هنا تلقت إجابة لم تكن تتوقعها.
اتضح أن السبب الرئيسي وراء ذلك يعود إلى الخرافات والمعتقدات المرتبطة بالرقم 13، حيث يُعتبر رقمًا مشؤومًا في العديد من الثقافات الغربية. يعتقد البعض أن الجلوس على هذا المقعد قد يجلب الحظ السيئ أو حتى حوادث غير مرغوب فيها. لهذا السبب، تتجنب العديد من شركات الطيران ترقيم مقاعدها بالرقم 13، فتنتقل الترقيمات من 12 مباشرة إلى 14.
حقائق مثيرة حول الرقم 13 في الطيران
-
لا تقتصر هذه العادة على شركات الطيران فقط، بل تمتد أيضًا إلى بعض الفنادق والمباني الشاهقة التي تتجنب وجود طابق يحمل الرقم 13.
-
بعض شركات الطيران في آسيا تتجنب الرقم 4 بدلاً من 13، نظرًا لأن نطقه في بعض اللغات يشبه كلمة “الموت”.
-
رغم أن هذه الخرافة ليست قائمة على أدلة علمية، إلا أن تأثيرها قوي لدرجة أن شركات الطيران تفضل تجنب الرقم للحفاظ على راحة المسافرين.