تُعد كلمة “حليب” من الكلمات التي تثير التساؤلات عند البحث عن جمعها الصحيح، حيث يختلف اللغويون حول إمكانية جمعها وأوزان الجمع المحتملة لها. فهل هناك جمعٌ رسمي لكلمة حليب؟ أم أنها تُستخدم بصيغتها المفردة فقط؟ في هذا المقال، سنستعرض الرأي اللغوي الصحيحونوضح الاختلافات في استخدامها.
هل لكلمة “حليب” جمع؟
في اللغة العربية، هناك نوعان من الأسماء:
-
أسماء قابلة للجمع: وهي الأسماء التي يمكن تحويلها إلى صيغة الجمع مثل “كتاب – كتب”، و”قلم – أقلام”.
-
أسماء غير قابلة للجمع: وهي الأسماء التي تُعرف بـأسماء المادة أو الأسماء غير المعدودة، مثل الماء، الهواء، الذهب، السكر، والحليب.
بناءً على ذلك، كلمة “حليب” تُعد من أسماء المادة، أي أنها تدل على مادة سائلة غير معدودة، لذا لا يُستخدم لها جمع قياسي في اللغة العربية، تمامًا كما نقول “ماء” دون أن نقول “مياه” إلا في سياق خاص (كمياه الأنهار والبحار).
لكن هل يمكن اشتقاق جمعٍ لها؟
على الرغم من أن كلمة “حليب” لا تُجمع في الأصل، إلا أن بعض اللغويين أوجدوا لها صيغًا تُستخدم في سياقات معينة، منها:
✔ “أَحْلِبَة”: وهي صيغة جمع تكسير، وقد ورد استخدامها في بعض المعاجم للدلالة على أنواع الحليب المختلفة.
✔ “حُلبان”: يُستخدم في بعض اللهجات العربية، لكنه غير شائع فصيحًا.
✔ “ألبان”: على الرغم من أنها تُستخدم للإشارة إلى منتجات الحليب، إلا أن كلمة “لبن” تختلف عن “حليب”، حيث أن “اللبن” في الفصحى يُشير إلى الحليب المُختمر (الروب أو اللبن الرائب).
كيف نستخدم كلمة “حليب” في الجمع؟
نظرًا لعدم وجود جمع واضح، فإن الطريقة الصحيحة عند الحديث عن أنواع أو كميات مختلفة من الحليب هي استخدام التعبيرات التالية:
-
أنواع الحليب بدلاً من “أَحْلِبَة”.
-
عبوات الحليب عند الإشارة إلى الكميات المختلفة.
-
منتجات الألبان عند الحديث عن مشتقات الحليب.