لو حطيت الموبايل وضع طيران هتتصدم صدمة عمرك.. ماذا يحدث عند وضع الموبايل على وضع الطيران.. الجن الازرق ميعرفهاش!!

يعد “وضع الطيران” من الخصائص الأساسية في الهواتف الذكية، حيث يسمح للمستخدم بتعطيل كافة الاتصالات اللاسلكية بلمسة واحدة، وعلى الرغم من ارتباطه في الأذهان بالسفر الجوي، إلا أن لهذا الوضع فوائد متعددة قد لا يعرفها كثيرون، ويمكن الاستفادة منها في الحياة اليومية.

1- توفير استهلاك البطارية

عند تنشيط وضع الطيران، يتم تعطيل خدمات الاتصال مثل شبكة الهاتف المحمول، الواي فاي، والبلوتوث، مما يقلل بشكل كبير من استهلاك البطارية ويساهم في إطالة فترة تشغيل الهاتف.

2- تسريع عملية الشحن

يؤدي تقليل نشاط الهاتف أثناء الشحن إلى تسريع عملية الشحن، إذ يقل استهلاك الطاقة الناتج عن تعطيل الشبكات اللاسلكية.

3- الحد من الإشعاعات المنبعثة

بفضل منع إرسال واستقبال الإشارات اللاسلكية، يسهم وضع الطيران في تقليل التعرض للإشعاعات، وهو أمر مهم خاصة أثناء النوم أو في حالات استخدام الهاتف لفترات طويلة قرب الجسم.

4- تعزيز التركيز والهدوء

يساعد تعطيل المكالمات والإشعارات على التخلص من التشتت، مما يجعله خيارًا مثاليًا أثناء الدراسة، العمل، أو لحظات التأمل والراحة.

5- منع استهلاك البيانات دون علم المستخدم

من خلال إيقاف الشبكة، يمنع وضع الطيران التطبيقات من استخدام الإنترنت في الخلفية، ما يساعد على حفظ الباقة الشهرية من النفاد السريع.

6- استخدام الواي فاي والبلوتوث بشكل منفصل

رغم تفعيل وضع الطيران، يمكن تشغيل الواي فاي أو البلوتوث يدويًا لاستخدام السماعات أو الاتصال بشبكة الإنترنت، دون تلقي مكالمات أو إشعارات.

7- تقليل سخونة الجهاز

يساهم تعطيل الشبكات اللاسلكية في تخفيف الضغط على المعالج، مما يؤدي إلى انخفاض حرارة الهاتف عند الاستخدام المطوّل.

متى يُستحسن تفعيل وضع الطيران؟

  • أثناء الرحلات الجوية لتفادي التداخل مع أنظمة الملاحة.
  • خلال النوم لتجنب الإزعاج والإشعاعات.
  • أثناء الاجتماعات أو الدراسة لتعزيز التركيز.
  • لتسريع شحن الهاتف في أوقات الحاجة.
  • في المناطق ذات الشبكة الضعيفة لتوفير البطارية.

في الختام، يظهر أن وضع الطيران لا يقتصر فقط على الطائرات، بل يمكن اعتباره أداة ذكية لتحسين أداء الهاتف، والحفاظ على البطارية، والتقليل من الإزعاج اليومي.